فهرس الكتاب
أوله: الحمد لمن تقدّس جنابه عن أن يكون شريعة لكل وارد، وتنزه عن أن يطلع عليه إلّا واحد بعد واحد، تحيّرت العقول والأفهام في كبرياء ذاته، وتولهت الأذهان والأوهام في بيداء عظمة صفاته، وثبت وجوده بذاته، وظهر ذاته بصفاته، يا من دلّ ذاته بذاته، وشهد بوحدانية نظام مصنوعاته، وصلِّ على حبيبك ... وعلى آله البررة الأتقياء، وعترته الخيّرة الأصفياء. وبعد؛ فهذه فوائد شريفة كافية، ونُكات لطيفة وافية في حل رسالة إثبات الواجب، المشتملة على الدقائق في تحقيق أعلى المطالب، للمولى المحقّق، والفاضل المدقق، أفضل المتأخرين، وأكمل المتبحرين، جلال الملة والدين محمد الدوَاني .... كتبتها تذكرة لأولي الألباب، متوكلًا على الملك الوهاب، وجعلتها هدية لمحفل مَن عنده أشرف الخصائل، ترويح قوانين العلوم والفضائل، وهو صاحب آيات العظمة والجلال ... ناظم مناظم الملة الزهراء، عالم معالم الشريعة الغراء ... الملقب من لسان الغيب لوفور محبة الإله؛ بحبيب الله حفظه الله تعالى في مقام العزّة والاحترام ...
آخره: ... قوله: واعلم أنه لم يرد الشيخ الرئيس وغيره. يعني: أنهم لم يريدوا على الاستلزام، ولم يدعوا التقدم، فلا يكون ما ذكره المتأخرون من التقدم تامًا نقلًا عن القدماء، كما أنه ليس بتمام عقلًا لا بالدليل ولا بالبديهة.
هذا آخر ما قصدنا إيراده في شرح رسالة إثبات الواجب.
ملاحظات: مواصفاته مطابقة لمواصفات الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 720/ 1.
[923] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 720/ 3.
عنوان المخطوط: حاشية على شرح الرسالة القديمة في إثبات واجب الوجود [1] .
انظر؛ كشف الظنون: (1/ 842) .
ومنها مخطوطة في آماسية: (546/ 1، 551/ 2، 920/ 6، 1091/ 3) ، ومحمود الثاني: (820/ 69) ، ومكتبة قبرص التركية: رقم: (415) ، (ص 251) . ومجموعة السليمانية: [1057] الرقم الحميدي: 763/ 3/ مكرر.