الصفحة 2320 من 5754

المؤلف: عبيد الله بن مسعود صدر الشريعة الثاني ت 747 هـ/ 1346 م [1] .

عدد الأوراق وقياساتها: 285، الورقة 241 × 141 ـ 176 × 080، عدد الأسطر: (25) .

أوله: بسم الله الرحمن الرحيم، نحمد الله الذي جعل مدينة العلم عليًا بابها، منيعًا جنابها، مؤسسًا بنيانها، مشيدًا إيوانها، مرفوعًا على قواعد الكمال قصورها، مصونًا عن الانحراف والانفصال سورها، رفع سمء العلم عبرة للنظار، ووضع الميزان مطلعًا لاعتدال الأفكار، كما وضعه مطلعًا لاعتدال النهار ... فإن العبد المتوسّل إلى الله تعالى بأقوى الذريعة، عبيد الله بن مسعود بن تاج الشريعة، سعد جدّه، وأنجح جدّه، يقول: إني قصدت أن أعدّل الميزان تعديلًا، وأفصِّل جواهره تفصيلا ... وأسمّي هذا المجموع؛ بتعديل العلوم ... شرحته شرحًا كاشفًا مشكلاته، فاتحًا مُغلقاته، سائلًا من مُلهم الصواب أن يؤتينا الحِكمة وفصل الخطاب. فهذا ديباجة التعديل: نحمد الله الذي حلّ بالكلام عقائل العقول بعد ما عقد بالمنطق نطاقها، وأوضح للمشائين إلى دار الحكمة أنهاجًا بعد ما زين الأنماط رواقها. يمكن أن يراد بالكلام التكلّم، فالمعنى أن عقائل العقول، أي: نفائسها، وهي العلوم العقلية جمالات معقولة ...

آخره: ... درجة في جانب الجنوب، وهو تفاوت فاحش. وبالإصطرلاب. عطف على قوله بالدائرة ... الشاقول هو سمت القبلة. والله أعلم. هذا العمل لا يحتاج إلى الشرح، بل يحتاج إلى معرفة الإصطرلاب، وبعد معرفة العمل سهل. والله المسهّل لكل عسير.

تمّ تصنيفه ظهيرة يوم الأربعاء، السادس من ربيع الآخر، سنة سبع وأربعين وسبعمائة، في مقام بشر عاباد من مدينة بخارا، صانها الله تعالى مع سائر بلاد المسلمين عن الآفات والمخافات. م. م. م.

انظر؛ الرقم الحميدي: 368/ 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت