المؤلف: عمر بن أحمد المائي الجلي الدياربكري ت 1022 هـ/ 1613 م [1] .
عدد الأوراق وقياساتها: 145/ ب ـ 188/ آ، الورقة: 221 × 138 × 150 × 070، عدد الأسطر: (19) .
أوله: يا باسطًا لجيوب ظل رحمته الشاملة بفضله الدائر، يا راميًا لسهام القضاء من قسي الأفلاك السائر، نبتهل إليك أن تصلي على سيدنا محمد ... وبعد فيقول الفقير إلى لطف ربه الجلي؛ عمر بن أحمد الشهير بالجلي: إن صناعة استخراج الأوقات، وسمت القبلة، وغيرها من الجهات، من الرُّبع وسائر الآلات، علم شريف ... وإن الربع المجيب لوثاقته بالبرهان، وعموم أعماله في جميع البلدان، يجري منها مجر العزّة من الكمت، وقد صُنِّفت فيه رسائل معتبرة، وألفت زُبرٌ مطولّة ومُختصرة، وأن المختصر للإمام العلامة، قدوة المحققين: يحيى ابن محمد بن خطّاب [2] . غفر الله له ولجميع الأحباب، قد رزق حظاًّ وافيًا من الاشتهار بين المحصلين والطلبة في بعض الأمصار، لكن مع غاية الإيجاز ونهاية الاختصار، لم يكن له شرح لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، فيبلغ في تبيين المرام وتحقيق المقاصد أقصاها، فشرحته شرحًا يظهر المخفيات من كنوزه ويكشف المطويات من رموزه ... قال المؤلف؛ روّح الله روحه: بسم الله الرحمن الرحيم. أي: أُأَلّف، والاسم مشتق من السموّ، وهو العلو، الله: علم للذات الواجب الوجود، الرحمن الرحيم. صفتان للمبالغة ...
آخره: ... قاعدة عامة: إذا نصبت شاخِصًا قائمًا على الأفُق، وجدت عنه ظلًّا، فإن نسبة ظله إلى قامته كنسبة عدد أذرع ظل السحابة أو غيرها إلى بعدها عن الأرض ... خرج بُعدها عن الأرض كالأول، والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، والْحَمْد للهِ وَحْدَه، وعلى نبيه، الصلاة والسلام وعلى آله وأصحابه الكرام، تمت الكتاب، بعون الملك الوهاب سنة 1097. م.
انظر؛ الرقم الحميدي: 918/ 3.
(2) انظر؛ الرقم الحميدي: 925/ 3.