ملاحظات: الوضع العام: خطّ التعليق، والعناوين والمتن مكتوب باللون الأحمر، وتوجد على الهوامش تصحيحات وتعليقات، والغلاف جلد عثماني مغلف بالقماش الأخضر، وعَليه تملّك مطموس، وتملك مصطفى بن عبد الله بن إلياس بن شيخ محمد، سنة 963 هـ/ 1555 ـ 1556 م. وقف راغب پاشا. رقم السي دي: 53596.
[1205] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 929.
عنوان المخطوط: أسطرلاب كبير [1] .
قال ابن العماد الحنبلي: الأسطرلاب بفتح الهمزة وسكون السين وضم الطاء: كلمة يونانية معناها ميزان الشمس وقال بعضهم: اللاب اسم الشمس بلسان اليونان، فكأنه قيل: أسطر الشمس، إشارة إلى الخطوط التي فيه قيل: إن أول من وضعه بطليموس صاحب المجسطي.
انظر: شذرات الذهب في أخبار من ذهب: 4/ 102.
وقال حاجي خليفة: علم أسطرلاب وهو: بالسين على ما ضبطه بعض أهل الوقوف وقد تبدل السين: صادًا لأنه في جوار الطاء وهو أكثر وأشهر، ولذلك أوردناه في الصاد. علم الأسطرلاب: هو علم يبحث فيه عن كيفية استعمال آلة معهودة يتوصل بها إلى معرفة كثير من الأمور النجومية على أسهل طريق وأقرب مأخذ مبين في كتبها؛ كارتفاع الشمس ومعرفة الطالع وسمت القبلة وعرض البلاد وغير ذلك، أو عن كيفية وضع الآلة على ما بين في كتبه وهو من فروع علم الهيئة كما مر، وأصطرلاب: كلمة يونانية أصلها بالسين وقد يستعمل على الأصل وقد تبدل صادا لأنها في جوار الطاء وهو الأكثر يقال معناها: ميزان الشمس، وقيل: مرآة النجم ومقياسه، ويقال له باليونانية أيضًا: أصطرلافون، وأصطر: هو النجم ولافون: هو المرآة ومن ذلك سمي: علم النجوم: أصطريوميا وقيل: إن الأوائل كانوا يتخذون كرة على مثال الفلك، ويرسمون عليها الدوائر ويقسمون بها النهار والليل، فيصححون بها المطالع إلى زمن إدريس عليه السلام، وكان لإدريس ابن يسمى: لاب وله معرفة في الهيئة فبسط الكرة واتخذ هذه الآلة فوصلت إلى أبيه فتأمل وقال: من سطره؟
فقيل: سطر لاب. فوقع عليه هذا الاسم.
وقيل: أسطر جمع: سطر ولاب: اسم رجل. وقيل: فارسي معرب من أستاره ياب أي: مدرك أحوال الكواكب.
قال بعضهم: هذا أظهر وأقرب إلى الصواب لأنه ليس بينهما فرق إلا بتغيير الحروف. وفي (مفاتيح العلوم) الوجه هو الأول. وقيل: أول من وضعه: بطلميوس وأول من عمله في الإِسْلام: إبراهيم بن حبيب الفزاري ... وأنواع الأسطرلابات: التام والمسطح والطوماري والهلالي والزورقي والعقربي والأسي والقوسي والجنوبي والشمالي والكبرى والمنبطح والمسرطق، وحق القمر، والمغني، والجامعة، وعصا موسى. ومن الكتب المصنفة فيه: (تحفة الناظر) و (بهجة الأفكار) و (ضياء الأعين) ، و (إظهار العجائب من أسطرلاب الغائب) .
انظر: كشف الظنون: 1/ 81.