قد وقع الفراغ من تمنيق هذه النسخة المباركة الجليلة الشريفة في يوم الأربعاء الحادي والعشرين من صفر الخير؛ أيام قراءتي على الأستاذ الفاضل والتحرير الكامل، فريد عصره، ووحيد دهره سيدي ووالدي أعني: المولى السيد عبد الله بن المولى السيد عبد الباقي بن المولى عبد الرحيم ابن الشيخ حسام الملة والدين العشاقي. وأنا الفقير السيد صدر الدين محمد، المدرس بمدرسة قوغه جي زاده، الشهير بعشاقي زاده، غفر لهم سنة 1118 هـ.
ملاحظات: الناسخ: صدر الدين محمد بن عبد الله بن عبد الباقي بن عبد الرحيم بن حسام الدين، عشاقي زاده. تاريخ النسخ: يوم الأربعاء 21 صفر سنة 1118 هـ/ 1706 م. الوضع العام: خطّ النَّسْخ النفيس، والعناوين وكلمة قال أقول مكتوبة باللون الأحمر، والصفحة الأولى مُذهّبة وملونة، وكافة الصفحات لها إطارات مذهبة، والمتن مميز بكلمة قال، والشرح أقول، والغلاف جلد عثماني. وقف راغب پاشا. رقم السي دي: 53600.
[1213] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 933.
عنوان المخطوط: مباهج الفكر ومناهج العبر في إبراز ودائع الصور من إحراز بدائع الفطر [1] .
سمّاه على صفحة عنوان الكتاب: (كتاب المختار من مباهج الفكر ومناهج العبر في إبراز ودائع الصور من إحراز بدائع الفطر) . وتوجد منه مخطوطة في مكتبة بايزيد عمومي: 1972، وحكيم أوغلي: 586 الجزء الأول، في مكتبة الجمعية السعودية للثقافة والفنون بالمملكة العربية السعودية؛ رقم الحفظ: 2، 3، 4/ ف، ومعهد المخطوطات العربية بالقاهرة؛ رقم الحفظ: 87 صورة عن مخطوطة مكتبة كوبريلي: 88، 1170، ومكتبة لاله لي: 1913، وعن دار الكتب المصرية: 359، 324، وفي المكتبة الأحمدية بجامع الزيتونة بتونس: 4699، مكتبة الجامعة اللبنانية بيروت: 1215. وقد طبع منه القسم الخاص بمصر قسم من الكتاب في الكويت سنة 1401 هـ/ 1981. ودرس وحقق منه القسم الخاص بالحيوان، عبد الرزاق الحربي أطروحة دبلوم عالي في الجامعة المستنصرية في بغداد سنة 1980 م.
[مباهج الفكر ومناهج العبر للوطواط] إحدى موسوعات العلوم الطبيعية والجغرافية، المكتوبة في بداية العصر المملوكي. وقد بناه الوطواط على أربعة فنون، هي: (الفلك، والجغرافيا، والحيوان، والنبات) وقسم كل فن إلى تسعة أبواب. ثم اختصره في كتاب سماه (نزهة العيون في أربعة فنون) ووصلتنا نسخة من المختصر أيضًا، وهي في مكتبة (أحمد الثالث) بإستنبول. وقد نشر د. فؤاد سزكين مخطوطته كاملة بالنشر التصويري، في مجلدين (فرانكفورت 1990 م) معتمدًا نسخة مجموعة فاتح، مكتبة السليمانية، إستنبول، وهي مكتوبة في حياة المؤلف. وأشار سزكين في مقدمته إلى أهمية النص الوارد في الكتاب (1/ 225) حول سكون الأرض وحركتها.
(وقد تناول الوطواط في كتابه معظم العلوم البشرية المعروفة في عصره، ففي المجالات الأدبية اهتم بالأنساب والتواريخ والجغرافية، بما فيها من وصف الأقاليم وذكر مسالك البلدان، كما اهتم بفروع من العلم الطبيعي كالنبات والحيوان والفلاحة، والمعادن والجواهر، بالإضافة إلى المعارف الفلكية والكونية. وكفى بذلك كله منبئًا عن معارف المؤلف الواسعة. انظر: جرجس منش الماروني الحلبي في (مجلة المشرق: السنة: 10(1907 م) العدد: 16 ص: 723) بعنوان (المناهج في وصف المباهج) . والفصل الخاص بالكتاب في (تاريخ الأدب الجغرافي) كراتشكوفسكي (نشرة القاهرة: 1957 م ص: 406) . وحول مختصره: نزهة العيون، انظر (مجلة المجمع العلمي العربي دمشق: 9/ 681، سنة 1929) .