فهرس الكتاب
آخره: ... (في الحال، وربما لم نؤخره، لكن فصدنا) . أي: اخرجنا الدم، وفي بعض النسخ: (قصدنا) بالقاف. أي: اعتدلنا، (ولم نستوف قطع السبب كله) ، أراد بالسبب: الدم. (كما أنا في علة التشنج) . أي: التشنج الامتلائي. (لا نتحرى) . التحري: القصد والطلب. (نفض الخلط كله، لم نترك منه شيئًا يحلّله الحركة التشنجية، لئلّا يحلّل من الرطوبة الغريزية. فليكن هذا القدر من كلامنا المختصر في الأصول الكلية لصناعة الطب كافيًا، ولنأخذ في الأدوية المفردة؛ إن شاء الله تعالى) .
تم شرح الكتاب الأول من كُتُب القانون شفا، بحمد الله تعالى، وحسن توفيقه، ويتلوه إنْ شاء الله تعالى شرْحُ الكِتاب الثاني؛ الذي في الأدوية المفردة. تمت. تم. تم. تم.
ملاحظات: خطّ النَّسْخ، توجد على الهوامش تصحيحات وتعليقات كثيرة بعضها مذيل باسم الآملي [1] ، أو بعبارة: مدّ ظِلُّهُ العليّ، والمتن مميز بخطوط حمراء اللون فوقه، والغلاف جلد عثماني مذهب، وعَليه تملّك أبو علي حليم مع الخاتم، وتملّك محمد مع الخاتم. وقف راغب پاشا. رقم السي دي: 53625.
[1232] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 950.
عنوان المخطوط: شرح الأسباب والعلامات لنجيب الدين السمرقندي [2] .
(1) محمد بن محمود الآملي، الباطني، شمس الدين ت 753 هـ/ 1352 م، مؤلف شرح الفصول الإيلاقية؛ في الطب. انظر؛ الرقم الحميدي: 948.
ألَّف محمد بن علي بن عمر، أبو حامد، نجيب الدين السمرقندي (ت 619 هـ/ 1222 م) كتاب (الأسباب والعلامات) وهو كتاب مطبوع مع شرحه للكرماني في كلكتة سنة 1252 هـ/ 1836 م، وفي لكهنئو سنة 1282 هـ/ 1865 م، 1288 هـ/ 1872 م، 1296 هـ/ 1879 م، 1298 هـ/ 1879 م، 1302 هـ/ 1885 م، 1306 هـ/ 1889 م، 1312 هـ/ 1894 م، 1313 هـ/ 1895 م، 1318 هـ/ 1901 م، 1323 هـ/ 1905 م، 1328 هـ/ 1910 م.
(انظر: جامع الشروح والحواشي لعبد الله الحبشي: 1/ 192 ـ 193. ومعجم المطبوعات العربية والمعربة لسركيس: 1/ 1047 ـ 1048. وذخائر التراث العربي الإِسْلامي المطبوعة: 1/ 578. والمعجم الشامل للتراث العربي المطبوع: 3/ 203 ـ 204. ومعجم المطبوعات العربية في شبه القارة الهندية الباكستانية، ص: 504 ـ 505.) ، وشرحه نفيس بن عوض.
قال حاجي خليفة: الأسباب والعلامات؛ للشيخ نجيب الدين محمد بن علي بن عمر السمرقندي. جمع فيه جميع العلل والأمراض الجزئية على سبيل الاستقصاء حتى لا يشذ منها علة مع أسبابها وعلاماتها، وأردف كل نوع بعلاج مجمل نقلًا من كتب الطب، أوله: (الحمد لله على نعمائه السابغة ... إلخ) وقد اشتهر هذا الكتاب بسبب شرح المحقق برهان الدين نفيس بن عوض بن حكيم المتطبب الكرماني، وهو: شرح لطيف ممزوج حقق فيه فأجاد وأوضح المطالب فوق ما يراد، وفرغ من تأليفه بسمرقند في أواخر صفر سنة سبع وعشرين وثمانمائة، وأهداه إلى السلطان: ألوغ بك.
انظر: كشف الظنون: 1/ 77، ومخطوطات الطب الإِسْلامي في تركيا: رقم: 419، ص: 368 ـ 373، وبروكلمان: 1/ 491، 2/ 213، وذيل بروكلمان: 1/ 895. ومعجم المؤلفين: 13/ 114. والأعلام للزركلي: 6/ 280 ـ 281، عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة: 2/ 31، والوافي بالوفيات للصفدي: 4/ 184، وهدية العارفين للبغدادي: 2/ 110، والذريعة في تصانيف الشيعة: 1/ 404 ثم 2/ 12، 179، 217.