فهرس الكتاب
أبو العباس النباتي: اليثمة؛ معروفة بالقيروان، وهي عندهم مُختبرة في الجراحات، وهي نبتةٌ بيضاء، ورقها أزغب، ولها ورق فيما بين ورق لسان الحمل البري [1] ، وورق أذن الغزالة [2] ، إلا أنه أصغر، يخرج من ورقها في الوسط ساق طولها شبر، وأقل وأكبر في غلظ المغزل وأرقّ. والله الموفق للصواب.
(1) لسان الحمل: جنس نباتات عشبية برية طبية من فصيلة الحمليات، يبلغ عدد أنواعه أكثر من خمسين.
انظر؛ الموسوعة في علوم الطبيعة؛ للمنهدس الزراعي إدوارد غالب، منشورات بيروت سنة 1966 م: 2/ 417.
وقال ابن سيده: السَّليل: مَجْرَى الماءِ في الوادي، وقيلَ: السَّليلُ؛ وسط الوادي؛ حيث يَسِيلُ معظمُ الماءِ. والسَّليل: وادٍ واسعٌ غامِضٌ؛ يُنْبِتُ السَّلِم والضَّعَةَ واليَتَمَةَ والحَلَمَةَ وجَمعُه سُلَّانٌ.
انظر؛ المحكم والمحيط الأعظم: مادة: (السين واللام: س ل ل) . 8/ 412.
(2) أذن الغزال، ويُعرف بآذان الأرنب، ولسان الكلب، وهي بجلة برية طبية معمرة من فصيلة الحمحميات، ترتفع ما بين 30 و 60 سنتمترًا، وتتفتح أزهارها من حزيران/ يونيه حتى آب/ أغسطس.
انظر؛ الموسوعة في علوم الطبيعة؛ للمنهدس الزراعي إدوارد غالب، منشورات بيروت سنة 1966 م: 1/ 34 ـ 35؛ 2/ 420.
وقال ابن سيده: السَّليل: مَجْرَى الماءِ في الوادي، وقيلَ: السَّليلُ؛ وسط الوادي؛ حيث يَسِيلُ معظمُ الماءِ. والسَّليل: وادٍ واسعٌ غامِضٌ؛ يُنْبِتُ السَّلِم والضَّعَةَ واليَتَمَةَ والحَلَمَةَ وجَمعُه سُلَّانٌ.
انظر؛ المحكم والمحيط الأعظم: مادة: (السين واللام: س ل ل) . 8/ 412.