الصفحة 2877 من 5754

والكيميا [1] .

[1245] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 963/ 1.

عنوان المخطوط: الشواهد في الحجر الواحد [2] .

(1) قال حاجي خليفة: علم الكيمياء؛ وهو: علم يعرف به طُرُق سلبِ الخواص من الجواهر المعدنية، وجلب خاصية جديدة إليها. قال الصفدي في (شرح لامية العجم) : وهذه اللفظة معربة من اللفظ العبراني. وأصله: (كيم يه) ، معناه: (أنه من الله) . وذكر الاختلاف في شأنه وحاصل ما ذكره: (2/ 1527) أن الناس فيه على طرفين: فقال كثير منهم بامتناعه ... لكنهم لم يوردوا شيئًا يفيد الظن لامتناعه فضلًا عن اليقين. وذهب آخرون إلى إمكانه ... وأول مَن تكلّم في عِلم الكِيمياء، ووضع فيها الكُتب، وبَيّن صنعة الإكسير والميزان، ونظر في كتب الفلاسفة مِن أهل الإسلام: خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم، وأول من اشتهر هذا العلم عنه: جابر بن حيان الصوفي؛ من تلامذة خالد بن يزيد ...

انظر: كشف الظنون: 2: 1526 ـ 1533.

هذه مخطوطة نادرة، وقد ذكرها بروكلمان: 1/ 322.

لقد اهتم علماء المسلمين بدراسة الأحجار والمعادن، وكتبوا فيها مؤلفات قيّمة، ومنها: كتاب أبي الريحان البيروني: (الجماهر في معرفة الجواهر) ، فإنه يعتبر من أروع ما نشره العرب في علم المعادن والأحجار الكريمة. وكتاب (أزهار الأفكار في جواهر الأحجار) للتيفاشي. وقد قام ابن الأكفاني في كتابه: (نخب الذخائر في أحوال الجواهر) بوصف أربعة عشر حجرًا من الأحجار الكريمة والمعادن. وقد قام الأب أنستاس الكرملي بتحقيق ونشر كتابه سنة 1939 م بالقاهرة.

وعرّف طاش كبري زاده علم المعادن؛ بأنه يتعرف منه أحوال الفلزات من طبائعها وألوانها وكيفية تولدها في المعادن، وكيفية استخراجها واستخلاصها عن الأجزاء الأرضية، وتفاوت طبائعها وأوزانها.

وعرّف علم الجواهر؛ بقوله: بأنه علم باحث عن كيفية الجواهر المعدنية البرية: كالألماس واللعل والياقوت والفيروزج، والبحرية: كالدر والمرجان وغير ذلك، ومعرفة جيدها من رديئها بعلامات تختص بكل نوع منها، ومعرفة خواص كل منها. أما القزويني فإنه عرف المعادن بقوله: إنها أجسام متولدة من الأبخرة والأدخنة تحت الأرض إذا اختلطت على ضروب من الاختلاطات مختلفة في الكم والكيف، وهي إما قوية التركيب أو ضعيفة التركيب، وقوية التركيب إما أن تكون متطرفة أو لم تكن متطرفة وهي الأجسام السبعة أعني الذهب والفضة والنحاس والرصاص والحديد والأسرب والخارصين، والتي لا تكون متطرفة فقد تكون في غاية اللين كالزئبق وقد تكون في غاية الصلابة كالياقوت. والتي تكون في غاية الصلابة قد تنحل بالرطوبات هي الأجسام الذهبية كالزرنيخ والكبريت، والأجساد السبعة إنما تتولد من اختلاط الزئبق بالكبريت على اختلاف في الكم والكيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت