الصفحة 2881 من 5754

آخره: ... مفتقر إلى النبات، وإلى غير ذلك، والمعدن مفتقر إلى طبخ ونارية مع رطوبة زئبقية، فحينئذ يعمل، وهذا سر أغفلناه في كتاب: الرتبة. هـ. وصلى الله على سيدنا محمد وآله.

ملاحظات: صفحة واحدة من كتاب: غاية الحكيم، وأحق النتيجتين بالتقديم. وباقي مواصفاته مطابقة لمواصفات الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 963/ 1.

[1247] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 963/ 3.

عنوان المخطوط: كتاب المضنون به عن العامة في الكيمياء [1] .

توجد مخطوطة منه في مكتبة الخزانة الحسنية في الرباط بالمغرب، رقم الحفظ: مجموع/ 10345، والمكتبة الأزهرية في القاهرة: [2241] 22977.

يقال: إن مؤلف هذا الكتاب الحقيقي هو: علي بن خليل بن مسفر السبتي.

وقد طبع في المطبعة الميمنية في القاهرة سنة 1309 هـ وقيل: من كتب الغزالي كتاب: الأجوبة الغزالية في المسائل الأخروية؛ المضنون الصغير. ثم نشرته المطبعة الأزهرية مع كتاب إلجام العوام سنة 1328 هـ/ 1949 م، وطبع في القاهرة سنة 1368 هـ/ 1949 م، بهامش الجزء الثاني من كتاب: الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للجيلي، وطبع في القاهرة سنة 1303 هـ/ 1885 م، وطبع في بيروت سنة 1406 هـ/ 1986 م؛ ضمن مجموعة رسائل الغزالي. وطبع في بمبي الهندية سنة 1891 م.

وعن هذا الكتاب؛ قال شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748 هـ) : فَأَمَّا كِتَاب (المضنُوْنِ بِهِ عَلَى غَيْر أَهْله) فَمَعَاذَ اللهِ أَنْ يَكُوْنَ لَهُ، شَاهدتُ عَلَى نسخَة بِهِ بِخَطِّ القَاضِي كَمَال الدّين محمد بن عَبْدِ اللهِ الشَّهْرُزُورِي أَنَّهُ مَوْضُوْع عَلَى الغزَالِي، وَأَنَّهُ مُخْتَرع مِنْ كِتَاب (مَقَاصِد الفَلَاسِفَة) ، وَقَدْ نَقضه الرَّجُلُ بِكِتَابِ (التَّهَافُت) .

انظر: سير أعلام النبلاء: 19/ 329. و (انظر أيضًا ما كتبه عن نسبة كتاب للغزالي الدكتور سليمان دنيا في كتابه: الحقيقة عند الغزالي) . ومعجم المطبوعات العربية والمعربة لسركيس: 2/ 1409 ـ 1410. وذخائر التراث العربي الإِسْلامي المطبوعة: 2/ 721. والمعجم الشامل للتراث العربي المطبوع: 4/ 315. ومعجم المطبوعات العربية في شبه القارة الهندية الباكستانية، ص: 324. واكتفاء القنوع بما هو مطبوع: 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت