الصفحة 2975 من 5754

المؤلف: محمد بن عبد الجبار العتبي، الرازي، (أبو النصر) ت 427 هـ/ 1036 م [1] .

عدد الأوراق وقياساتها: 169، الورقة 216 × 150 ـ 153 × 078، عدد الأسطر: (23) .

أوله: بسم الله الرحمن الرحيم، قال أبو النصر؛ محمد بن عبد الجبار العُتْبِي، رَحِمَهُ اللهُ: الحمد لله الظاهر بآياته، الباطن بذاته، القريب برحمته، البعيد بعزته، الكريم بالآئه، العظيم بكبريائه، القادر فلا يمانع، والقاهر فلا ينازع، والعزيز فلا يضام، والمنيع فلا يُرام، والمليك الذي له الأقضية والأحكام، الذي تفرَّد بالبقاء، وتوحَّد بالعزِّ والثناء، واستأثر بأحاسن الأسماء، ودلّ على قدرته بخلق الأرض والسماء، كانَ ولا مكان، ولا زمانَ ولا بُنيان، ولا مَلَكٌ ولا إنسان، فأوجد المعدوم إبداعًا، وأحدث ما لم يكن إنشاءً واختراعًا، جلَّ وتعالى فيما خلقَ عن احتذاء صورةٍ، واستدعاء مشورةٍ، واقتفاء رسْمٍ ومِثال، وافتقار إلى نظرٍ وقياسٍ واستدلالٍ، ففي كلٍّ أبدع وصنع وفطرَ وقدّر [2] .

محمد العتبي: من عتبة بن غزوان، أبو نصر: مؤرخ من الكتاب الشعراء. أصله من الري (طهران) . نشأ في خراسان، وولي نيابتها. ثم استوطن نيسابور. وانتهت إليه رياسة الإنشاء في خراسان والعراق. وناب عن شمس المعالي قابوس بن وشمكير في خراسان إلى أن توفي. وله: صهلة القارح؛ رسالة إلى أمير عراق العجم مخطوطة في مكتبة قويون أوغلي في تركيا: 2039/ 3. ومن كتبه (لطائف الكتاب) في الأدب.

انظر: يتيمة الدهر: 4/ 281 ـ 289، وهدية العارفين: 2/ 68، ومعجم المؤلفين: 10/ 125، وأعلام الزركلي: 6/ 185، والذريعة في تصانيف الشيعة: 3/ 256،

(2) جلس أبو العتاهية، القاسم بن إسماعيل؛ على دكان ورّاق فكتب على ظهر دفتر هذه الأبيات:

أيا عجبًا كيف يعصى الإلـ ... ـه أمْ كيفَ يجحدُهُ الجاحدُ

وفي كلِّ شيء له آيةٌ ... تدلُّ على أنه الواحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت