الصفحة 3018 من 5754

آخره: ... ويرحم الله عبدًا قال آمينا. هذا المصراع الذي ختم به الكتاب من قول قيس العامري؛ مجنون ليلى ... وها هنا قد تم الكلام، وقطعت صحاري الطروس مطايا الأقلام ... والحمد لله الموفق للإتمام، والمانّ من جمْعِ هذا الشرح ببلوغ المرام، وعلى نبيه أفضل الصلاة وأشرف السلام ... وتعطرت مفارق الكتب عند انتهاء الكلام، بمسكة الختام، وكان إكمال تحريره لأربع خلون من ذي القعدة الحرام، سنة سبع وأربعين ومائة وألف على يد جامع شمله، وصارف نفايس الأوقات في كشفه وحلّه، أحقر الخليقة، بل لا شيء في الحقيقة: أحمد بن علي العدوي الدمشقي الشهير بالمنيني، غفرالله ذُنُوبَه، وملأَ بزُلال الرضوانِ ذَنُوْبَهُ. وفعل ذلك بوالديه، وبجميع المسلمين أجمعين، آمين، يا رب العالمين.

وقد نجزت هذه النسخة على يد العبد الحقير محمد شاكر بن مصطفى العمري، يوم الاثنين، السادس والعشرين من جمادى الآخرة؛ من سنة ستّ وستين ومائة وألف، وَصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم.

ملاحظات: مكتوب في آخره: الحمد لله الذي خلق الإنسان ... وبعد فقد يسر الله تعالى مقابلة هذا الكتاب بالتدبُّر وتحري الصواب، مع كاتبه درة تاج النبلاء، وواسطة قلادة الكَمَلة الفضلاء، على يد مَن جمع في بيان معانيه الكلام، ووضع لمعانيه الفوائد على طرف التمام، فقير رحمة ربه، وأسير وصمة ذنْبه: أحمد بن علي العثماني الشهير بالمنيني؛ في مجالس آخرها: نهار الثلاثاء لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة ستّ وستين ومائة وألف. أحسن الله ختامها، وجعل إلى خير تمامها، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت