عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ? [1] .
فرغ من زبره ضحوة نهار الأربعاء السابع والعشرين من شهر شوال أحد شهور سنة 633 هجرية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، والْحَمْدُ للهِ أَوَّلًا وآخِرًاوظاهِرًا وباطِنًا.
ملاحظات: تاريخ النسخ: 633 هـ/ 1236 م. كتبت على الورقة الأخيرة بخط مختلف أبيات من شعر العارف المبرز في ميادين أهل التحقيق أبي محمد عفيف الدين?بن أسعد?بن علي اليافعي اليمني الشافعي رضي الله عنه، مطلعها:
قد مرَّ طرفٌ فاستمعْ ... لما سوف أحكيه من الخبر
وفي آخره صفحة من الفوائد منقولة من خط الشيخ سعدي المفتي الأشعري? [2] .
(1) فِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ وَاللهُ أَعْلَمُ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ عَنْ أَنَسٍ. انظر شعب الإيمان، فصل في استحباب التكبير عند الختم: 3/ 433، الرقم: 1919. قال الذهبي: