فهرس الكتاب
بَقيتَ بقاءَ الدَّهرِ يا كَهْفَ أَهلِه ... وهذا دُعاءٌ للبريّةِ شامل
بو بيت بحر طويلك ضرب ثاني ...
اولورلر نيچون بود عابريه يه شامل أولدي زيرا مادامكه باقيسين بريه أمن ونعمت وصلاح حالده أولورلر زيرا بوكا بقاك سببدر.
هذا آخر ما ألقينا إلى جنابكم العالي من البدائع؛ من إفضال الصانع من الصنائع، ولو تأملتم فيها وجدتم سوى بما برزن دقائق من الودائع، فلتنظروا فيها بعين الاعتبار؛ لتطلعوا على ما لا يحصى من الأسرار، واجتنبوا عن التعصب والإنكار ... وتهيأ لنا الفراغ من الإتمام على وفق المرام في يوم الاثنين العاشر من رجب المرجب [1] ؛ سنة أربع وثمانين ومائة وألف (1184) بمدينة أسكدار التي كان مولدي فيها، صانها الله عن الآفات والأكدار.
وكان الافتتاح في يوم الاثنين الحادي عشر من شهر ربيع الأول الواقع في السنة المزبورة، بمحمية إسلامبول، حفظنا الله تعالى وعصمنا فيها مع أولادي وأموالي وأهلي وعيالي وأصحابي بطول العمر عن جميع الآفات والعاهات والأمراض والهموم والغموم والوباء والبلاء والفناء بحق كهيعص وبحق طه ويس وص وبحق حمعسق. وَصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، . قاله مؤلفه الفقير: أبو العصمة مصطفى عصام الدين، عامله تعالى بالألطاف في كل حين. م م م.
(1) انظر الرقم الحميدي: 14/ 10.
(2) سورة الصافات، الآية: 182.