الصفحة 3705 من 5754

أوله: بسم الله الرحمن الرحيم، الْحَمْدُ للهِ الذي ، وجعله ذريعة إلى معرفة دقائق القرآن، والصلاة والسلام على مَن عجز عن إدراك مقاماته عقولُ العقلاء، وَكَلَّ عن بيانِ حالاته ألسِنةُ فحول البُلغاء، وعلى آله وأصحابه الواصلين إلى الله الواحدِ، الذي لا تعدُّدَ فيه؛ بطُرُق مختلفة واضحة الدّلالة، متباعدة عن التشبيه والتمويه. أما بعد: فهذه حواشٍ على الشرح المنسوب إلى المولى المكرّم، والأستاذ المفخّم مولانا: عصام الدين إبراهيم، أدخله اللهُ جنّةَ النعيم؛ على رسالة الاستعارات؛ للمولى المحقِّق، والحِبْر المدقِّق؛ مولانا: أبو القاسم الليثي السمرقندي، طاب الله ثراه، وجعل الجنة مثواه، جمعها ترابُ أقدام الفقراء، وغبارُ مجالس العلماء، المعترفُ بالعجز والتقصير، وقصور باعه في هذا الأمر الخطير؛ لقلّة البضاعة، سيّما في هذه الصناعة، الذاكرُ لِـ . إلّا أنَّ إلحاحَ الإخوان والخلان، حَمَلَهُ على التأسي بفضلاء الزمان: حَسَنُ بنُ محمد الزيباريّ؛ عفا عنهما الملكُ الباري، لولده الأعزّ الأمجد، شمس الملة والدين: محمد، رزقه الله السلامة، وحفظه عن موجبات الندامة، يوم القيامة، إنه وليُّ الإجابة، وإليه الإنابة. يقول العبد: قولًا عن اعتقادٍ يُوجبُ النجاة عن هول يوم التناد. عَدَل عن ضمير المتكلَّم إلى المظهر الذي هو. العبد المفتقر: للاستعطاف. إذ. في ذِكر العبودية والافتقار هضمٌ لنفسه واعترافٌ بعجزه ...

آخره: ... ولا يخفى أنه الأوجَه. أن يجعل الجميع. أي: جميع الملائمات. قرينةً. ولذا قال صاحب التلخيص: القرينةُ قد تكون واحدةً، وقد تكون متعددةً. والحمد لله على الإتمام، والصلاة على خير الأنام. تم سنة ثمانين وألف (1080 هـ) .

(1) سورة الرحمن، الآية: 3 ـ 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت