الصفحة 3707 من 5754

آخره: ... أو زيادة المكنية أيضًا. (ووجهُ الفرق بين ما يُجعَلُ قرينة المكنية، ويُجعل نفسه تخييلًا، أو استعارة تحقيقيةً، أو إثباتة تخييلًا، وبين ما يُجعلُ زائدًا عليها، وترشيحًا قُوَّةُ الاختصاصِ للمشبّه به، فأيهما أقوى اختصاصًا وتعلُّقًا به؛ فهو القرينةُ، وما سواه ترشيحٌ) . خصّ بيان الفرق بين القرينة والترشيح بالمكنية لأنه لا التباس بين القرينة والترشيح في المصرّحة كما أشرنا إليه، نعم يحتاج إلى الفرق بمثل ما ذكر بين القرينة والتجريد، فأيهما أشدّ اختصاصًا بالمشبّه كان قرينةً، وما سواه تجريدًا، والأظهر أن ما يختص به السامعُ أوّلًا فهو القرينة، وما سواه ترشيح، ولك أنْ تجعل الجميعَ قرينةً في مقام شِدَّةِ اهتمامٍ بالإِيْضاحِ.

الحمد لله على إتمام الإصباح بعد الظّلوم الْمُحْوِج إلى المِصباح، ونرجو الانتظامَ في سِلْكِ دُعاءِ الطلبة في الصَّبَاحِ والرّواح، وَصلى الله على سيدنا محمد، وآله أجمعين، وعلى من اتبعوهم بإحسان إلى يوم الدين.

تمت النسخة الشريفة على يد أضعف العباد: حبيب بن محبوب، غفر الله له ولوالديه، في خدمة مولانا صدر الدين، في قصبة غياله، من محروسات شروان، في شهر رمضان المبارك، في يوم چهارشمبه [الأربعاء] سنة إحدى وألف.

تنبيه وفوائد ... ممازاد على المفتاح، وحاصل التنبيه بيان ان الاستعارة في الأفعال والحروف يمكن بالأصالة .... وكل ذلك. من التصرفات التي في الفعل أو الحروف بالأصالة لا بالتبعية، وهذا هو المقصود من هذا التنبيه. لكنك بعد التحقيق لا تشاح بصيغة فعل النهي في التسمية إذ لا مشاحّة في الاصطلاحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت