فهرس الكتاب
وقد تم طبعها، وكمل وضعها، بمحروسة مصر القاهرة، بمطبعة الحجر النيرة الفاخرة، لا زالت بكُتُبِ العلوم ممدودة، وعاقبة من فيها بحول الله محمودة، على يد ملتزميها الكرام: مولانا الشيخ محمود الجزائري مفتي روضة البحرين الهمام، والشيخ محمد شاهين الدمشقي، والسيد درويش عفره الدمشقي. منحهم الله بإمداده. وأعاد عليهم من إسعاده. آمين. وذلك في غرّة شهر مُحرّم الحرام، الذي هو افتتاح شهور سنة 1274 هـ/ 1857 م؛ من هجرة سيد الأنام، وخاتم الرسل الكرام، عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام؛ على ممر الليالي والأيام، وكان الكاتب لها الراجي من مولاه غفران المساوئ؛ أحمد بن الحاج إسماعيل الشامي؛ المشتهر بالفحماوي [1] ، غفر الله له ولوالديه، وأحسن إليهما وإليه. آمين.
ملاحظات: مواصفاته مطابقة لمواصفات الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 1514/ 1. رقم السي دي: 54260.
(1) المشهور بهذه النسبة هو: محمد عارف بن أحمد بن إسماعيل بن قاسم بن إسماعيل بن عامر بن منصور الفحماوي (كان حيًا قبل سنة 1315 هـ/ 1897 م) . فاضلٌ من قبيلة بني محمود، ببلدة (أم الفحم) الفلسطينية؛ قرب بيت المقدس، وكان وكيل النائب العمومي لدى المحاكم الأهلية بالقاهرة، من آثاره: (فخر بني أرم في أن العرب أقدم وأعز الأمم) ، اعتمد في تأليفه على الأدلة النقلية من القرآن والحديث والتفسير والتوراة، وعلى الأدلة التاريخية، وعلى الأدلة الحسية بالخط العربي القديم وغير ذلك، وطبع ببولاق سنة 1315 هـ/ 1897 م، و (ليس في الإمكان أبدع مما كان في تأويل ما شجر من الصحابة بالبيان) . في تأويل ما شجر بين الصحابة بالبيان، وفي بيان ما لله في الخلاف والمقابلة بين الناس من الحكمة البالغة، طبع بمطبعة المكارم في الإسكندرية سنة 1320 هـ/ 1903 م.
انظر: فهرس دار الكتب المصرية: 5/ 286، ومعجم المؤلفين لكحالة: 10/ 114. ومعجم المطبوعات العربية والمعربة لسركيس: 2/ 1259.