فهرس الكتاب
حمدًا لك اللهم على ما أنعمتَ علينا من أجناس الجود والكرم، وفضّلتنا على كثير من خلقك بأنواع اللطف وفصول الحِكم، وشكرًا لك على ما خصصتنا ببدائع خوّاصّ الأنام، وأعرضتنا عن عامّة أغراض العوام ... وبعد: فيقول الفقير إلى الله الملك الباري؛ الشيخ عبد الله ابن الشيخ حسن الكانقري الأنصاري؛ أسكنهما الله تعالى في دار السلام: هذه تعليقات عجيبة، وتحقيقات غريبة، علّقتها على الشرح الفناري؛ والحواشي الأحمدية، أفاض الله على صاحبيهما وارداته الصمدية الأحدية؛ عند الاشتغال بالمذاكرة لجمع من المستفيدين ... قوله: (حمدًا لك اه) : اقتفى أثر الشارح في الثناء على الله تعالى بما هو أهله بطريق المخاطبة ...
آخره: ... قوله: (جعلنا الله تعالى من الواصلين إلى العمدة) لا من المسامعين إياها بدون الوصلة إليها؛ فيحرمون عن حقيقة الحقايق ... يقول الفقير إلى رحمة ربه الباري؛ الشيخ عبد الله بن حسن الأنصاري الكانقري، غفر ذنوبهم وستر عيوبهم قد وقع خيام الاختتام بعون الله الملك العلام ... يوم السبت، وقت الطلوع، من ربيع الأول، من كونه ربيع الأيام، وهو العشر الأول؛ من الثلث الثاني، من الجزء الثالث، من العشر الخامس، من الثلث الثالث، من العقد الثالث، من الألف الثاني، من النصف الثاني، من الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والتحية، وعلى آله وأصحابه أجمعين ... وهي رؤية الجمال في دار السلام، بالإعزاز والإكرام.
قد تم طبع هذا الكتاب، بعون الله الملك الوهاب، بمعرفة الحاج إبراهيم صائب، سنة اثنتين وأربعين ومائتين وألف (1242 هـ/ 1826 م) .