أوله: بعد از تمهيد قواعد محامد إلهي، وتأسيس مبانى ثناخوانى حضرت رسالت پناهي، عليه وعلى آله وصحبه صلاة مصونة عن التناهي، نمودة ميشود كه قيل انرين پاشارت مشتمل بر بشارت كه أز عاليجناب امارت پناه ايالت دستكاه معالي صفات، مناقب سمات، مقرب الحضرة السلطانية، مؤيد الإِسْلام والمسلمين، نظام الدولة القاهرة، ركن السلطنة الزاهرة، مؤيد الإِسْلام والمسلمين، نظام الدولة والإمارة والدنيا والدين ... توجه بتأليف كتاب: جواهر التفسير لتحفة الأمير كه محتوى بر جهار مجلدات ... غرة محمرم مكرم سنة سبع وتسعين وثمانمائة إيماء ....
آخره: ... بسم الله الرحمن الرحيم، {قُلْ أَعُوذُ} بكو پناه ميكيرم {بِرَبِّ النَّاسِ} ... في الحال دوم ز شهر شوال نوشت. وقد وقع الفراغ من تحريره في شهر محرم الحرام سنة أربع وثلاثين وتسعمائة (934) من الهجرة النبوية عليه أفضل الصلوات وأكمل التحيات، وعلى آله وأصحابه أجمعين، تحريرًا على يد أضعف عباد الله عزيز الله بن عبد الله غفر الله له ولجميع المؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات.
ملاحظات: الناسخ: عزيز الله بن عبد الله. تاريخ النسخ: محرم سنة 934 هـ/ 1527 م. الوضع العام: خطّ النَّسْخ المضبوط نسبيًا، والغلاف جلد عثماني، والصفحة الأولى مذهبة وملونة، وجميع الصفحات لها إطارات مذهبة، والآيات مكتوبة باللون الأحمر، وقف الصدر الأعظم محمد راغب پاشا. رقم السي دي: 47638.
[283] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 232.
عنوان المخطوط: نزيل التنزيل: تفسير المنشي? [1] .
قال (كاتب چَلَبِيْ) حاجي خليفة: تفسير المنشي، هو مولانا محمد بن بدر الدين الصاروخاني، المتوفى بالمدينة المنورة في حدود سنة (1000 هـ) ألف، وهو تفسير وجيز كتفسير الجلالين، أوله: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب إلخ. أورد فيه نخب الأقوال، وبين إعراب ما يقتضيه الحال مقتصرًا على قراءة حفص لشهرتها في البلاد الرومية، وذكر أنه شرع في وطنه آقحصار في رمضان سنة 981 هـ، ولما أتم وعرض على الموالي فكتبوا له تقاريظ، وأهداه إلى السلطان مراد خان الثالث، وتشرف بميامِنه بمشيخة الحرم النبوي سنة 982 هـ، وجاور بها إلى أن مات.
انظر: كشف الظنون: 2/ 1666 ـ 1667.
وتوجد منه مخطوطة في مكتبة جامعة إستانبول: 737، ورقم: 5036، ومكتبة حاجي سليم آغا: 101، وحميدية: 117، وحسن حسني: 15، وخزانة الأمانات: 566، وتقع في 445 ورقة، وتاريخها سنة 989 هـ، وعاشر أفندي: 390، وكوبريلى: 144، ولاله لي: 140، ومهرماه سلطان: 19، وتقع في 784 ورقة، ونور عثمانية: 147، ودار الكتب المصرية: 125/م. والمكتبة الظاهرية بدمشق: 4085.
ومن الذين قرّظوا تفسير المنشي شيخ الإِسْلام محمد بن محمد بن إلياس، المعروف بـ بچوي زاده، الذي قال فيه:
أكرم بتفسيرٍ كروضٍ ناضرِ ... لم يُمْلِ حِبْرٌ مثلَهُ بمحابِر
حاوٍ لكلِّ فوائدٍ كقلائدٍ ... وبدائعٍ خطرتْ ببالٍ عاطر
بعبارةٍ قد أحكِمتْ وبراعةٍ ... قد أبكَمَتْ لسنَ البليغِ الماهِر
شمسُ المعارفِ والفضائلِ أشرقتْ ... يهدي سناها كلَّ قلبٍ حائِر
مَولاي مُحيي الدينِ دُمْتَ مُنوّلًا ... مِنْ يَمِّ فضلِكَ كُلَّ دُرٍّ فاخِر
انظر: خلاصة الأثر: 3/ 400.