الصفحة 692 من 5754

عدد الأوراق: 397، 239 × 144 ـ 161 × 081، عدد الأسطر: (27) .

أوله: بسم الله الرحمن الرحيم، وهو حسبي، وبه ثقتي، الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب، والصلاة والسلام على نبي أُمّيٍّ فسّره بالصواب، وعلى آله وصحبه أصحاب شرف الأنساب والأحساب، ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا وما يذكر إلا أولو الألباب.

وبعد؛ فهذا ما دعا إليه طَلَبُ كُلِّ راغِبٍ ورغبةُ كلِّ طالِبٍ من تفسير القرآن المبين، وكشف الكتاب المستبين، التقطه الفقير إلى الله الغني: محمد بن بدر الدين المنشي، تذكرة لنفسه، وذخيرة لرمسه، لقَّاهُ الله نضرَةَ قُدْسِهِ، مُعتمِدًا على نُخَبِ الأقوالِ ومُبينًا إعرابَ ما يقتضيه الحال، ومُقتصرًا على قراءة الإمامِ الْمُجوِّدِ الْهُمامِ حَفْص مِن رُواةِ الأستاذ الْمُتقن الْمُقرئ الْمُلقن: عاصم، قدَّسَ اللهُ أرواحَهم، وجعل في رياض الجنان مراحهم، على وجهٍ لطيفٍ عزيز، وتعبيرٍ جزْلٍ وجيز، بدأت به مُستعينًا بالله، مُستزيدًا لِنَوالِهِ، واثقًا بإفاضته وأفضالِهِ في وطني، وشريعة عطني، ومسقط راسي، ومشرق نبراسي، بلدة إقحصار؛ من أعمال صاروخان، في مُستهلِّ رمضان، لسنة إحدى وثمانين وتسعمائة من هجرة نبيٍّ مبعوثٍ إلى كل فئة (981 هـ/ 1573 م) عليه من الله القدّوس السلام، أزكى الصلاة والسلام، ما درّت مخيلة السماء، وخميلة النماء، فبحمد الله تعالى، عَمَّ آلاؤه وتوالى، تشرّفتُ من مَيامِنِهِ بمشيخة الحرم النبوي في آخر الربيعين، لسنة ثنتين، وتشنفت بشنفة الخدمة ليلة الثلاثاء، سابع عشر صفر، لسنة ثلاث ووسَمْتُهُ: نزيل التنزيل، وأسأل الله نفعه الجزيل، وحسبي الله ونِعمَ الوكيل ... سورة فاتحة الكتاب، افتتح كتابه بهذه السورة لأنها جمعت مقاصد القرآن، فصارت كالعنوان ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت