الصفحة 7 من 5754

واليزيدي? [1]

(1) أبو محمد اليزيدي؛ المعتزلي، يحيى?بن المبارك?بن المغيرة، العدوي (والعدوي بفتح العين والدال المهملتين والواو هذه النسبة إلى عدي?بن عبد مناة?بن أد?بن طابخة?بن إلياس?بن مضر?بن نزار?بن معد?بن عدنان وهي قبيلة كبيرة مشهورة ولم يكن أبو محمد المذكور منهم وإنما كان من مواليهم كان جده المغيرة مولىً لامرأة من?بني عدي فنسب إليهم) ، المعروف باليزيدي، المقرئ النحوي اللغوي صاحب أبي عمرو?بن العلاء المقرئ البصري، وهو الذي خلفه في القيام بالقراءة بعده، سكن بغداد وحدث بها عن أبي عمرو?بن العلاء وابن جريج وغيرهما، وروى عنه محمد ابنه وأبو عبيد القاسم?بن سلام وإسحاق?بن إبراهيم الموصلي وجماعة من أولاده وحفدته، وأبو عمر؛ حفص الدوري الأزدي، وأبو حمدون الطيب?بن إسماعيل، وأبو شعيب السوسي، وعامر?بن عمر الموصلي، وأبو خلاد سليمان?بن خلاد وغيرهم، وخالف أبا عمرو في حروف يسيرة من القراءة اختارها لنفسه.

وكان يؤدب أولاد يزيد?بن منصور?بن عبد الله?بن يزيد الحميري خال المهدي، وإليه كان ينتسب، ثم اتصل بهارون الرشيد، فجعل ولده المأمون في حجره، فكان يؤدبه، وله من التصانيف: كتاب النوادر المقدم ذكره، وكتاب المقصور والممدود، ومختصر في النحو، وكتاب النقط والشكل. وقال ابن المنادي: أكثرت من السؤال عن أبي محمد اليزيدي ومحله من الصدق ومنزلته من الثقة لعدة من شيوخنا، بعضهم أهل عربية، وبعضهم أهل قرآن وحديث، فقالوا: هو ثقة صدوق لا يدفع عن سماع، ولا يرغب عنه في شيء غير ما يُتوهم عليه من الميل إلى المعتزلة. وكان الكسائي يؤدب الأمين، وهو يؤدب المأمون، فأما الأمين فإن أباه أمر الكسائي أن يأخذ عليه بحرف حمزة. وأما المأمون فإن أباه أمر أبا محمد أن يأخذ عليه بحرف أبي عمرو. وقال الأثرم: دخل اليزيدي يومًا على الخليل?بن أحمد وهو جالس على وسادة فأوسع له وأجلسه معه، فقال له اليزيدي: أحسبني ضيقت عليك. فقال الخليل: ما ضاق موضع على اثنين متحابين والدنيا لا تسع متباغضين .. وغالب شعر اليزيدي جيد. وكان قد خرج مع المأمون إلى خراسان وأقام بخدمته في مدينة مرو ثم بقي إلى أيام المعتصم، وخرج معه إلى مصر فتوفي بها.

انظر: وفيات الأعيان: 6/ 183 ـ 191، الترجمة: 799. وسير أعلام النبلاء: 9/ 562، الترجمة: 219. وتاريخ بغداد: 14/ 146، نزهة الألباء: 103، معجم الأدباء: 20/ 30 ـ 32، العبر: 1/ 38، دول الإِسْلام للذهبي: 1/ 126، طبقات القراء: 2/ 375، النجوم الزاهرة: 2/ 173، بغية الوعاة: 2/ 340، خزانة الأدب: 4/ 426، شذرات الذهب: 2/ 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت