الصفحة 725 من 5754

وسمع الكتاب كاملًا: الشيخ علاء الدين علي بن ... ، والشيخ شهاب الدين أحمد بن الزردكاش? [1] . وكان القارئ للمصنف الأخير الشيخ محب الدين محمد بن جرباش الحنفي? [2] ،

(1) أحمد أمير بن حسن السر الزردكاش، كان متقدمًا في صناعته ثم اعتزل الناس واعتقد. مات في يوم السبت تاسع صفر سنة أربع وستين، وصلى عليه بالأزهر في طائفة ودفن في بيت والده بالقرب من زاوية بني وفا بحارة عبد الباسط. انظر: الضوء اللامع: 1/ 271. والزردكاشية رتبة عسكرية مملوكية. قال ابن تغري بردي: .

انظر؛ المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي: 2/ 477، الترجمة: 484.

(2) المحبّ أبو القسم. قال السخاوي: محمد بن جرباش كُرْت المحمدي الناصري فرج سبط الناصر أستاذ أبيه، وأمه شقراء ابنة الناصر فرج بن برقوق. ولد تقريبًا سنة تسع وثلاثين، ونشأ في كنف أبويه، وسافر أمير الركب الأول في سنة تسع وخمسين (وحج سنة 892 هـ/ 1486 م) . مات وأنا غائب بمكة في سنة وثمانين وكان قبيح السيرة مقدامًا جريئًا.

انظر: الضوء اللامع: 7/ 209 ـ 210، الترجمة: 511، و: 12/ 68.

وقال ابن تغري بردي: جرباش بن عبد الله الشيخي الظاهري، الأمير سيف الدين. أحد أمراء الطبلخانات، وثاني رأس نوبة. تأمَّر في دولة أستاذه الملك الظاهر برقوق، ثم صار أمير طبلخاناة ورأس نوبة ثانيًا في دولة ابن أستاذه الملك الناصر فرج، واستمر على ذلك إلى أن وقع من أمر الأمير إينال باى بن قجماس، أخلع على جرباش هذا باستقراره أمير آخورا كبيرأ عوضه، فوليها، وباشر الوظيفة، وسكن الحدود من باب السلسلة نحو عشرة أيام، وعزل بالأمير سودون، وأعيد على ما كان عليه أولًا، واستمر على ذلك إلى سنة ثمان وثمانمائة، نفي بطالًا إلى ثغر دمياط، فأقام بالثغر مدة، وطلب إلى القاهرة فحضر اليها، وأقام بها بطالًا مدة يسيرة. ومات في يوم سادس عشر ذي الحجة سنة تسع وثمانمائة (809 هـ/ 1406 م) . وجرباش هذا هو والد صاحبنا الناصر محمد بن جرباش.

انظر: المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي: 4/ 253 ـ 254، الترجمة: 834. وانظر: الدليل الشافي: 1/ 242، الترجمة: 832، وشذرات الذهب في أخبار من ذهب: 8/ 168.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت