الصفحة 732 من 5754

وأخرجه الترمذي أيضًا: عن قُتَيْبَةَ عن ابْن لَهِيعَةَ عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى نَحْوَهُ. وبه يُرَدُّ قولُ حمزة: ما رواه غير الليث. وأخرجه الحاكم في المستدرك من رواية يونس بن محمد عن الليث، وقال: صحيح على شرط مُسلم، فقد احتج بأبي عبد الرحمن الحبلي عن ابن عمروٍ وعامر بن يحيى مصري ثقة، احتج به مسلم أيضًا، والليث إمام، ويونس المؤدب ثقة. متفق على إخراجه في الصحيحين. انتهى. ورجالُ الإسناد الذي سُقناه مني إلى عبد الله بن عمروٍ كُلُّهُم مِصريون، والله أعلم. آخر شرح التقريب، ولله الحمد والمنة على كل حال. وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة المباركة يوم الأحد المبارك، رابع عشر ربيع الأول، من شهور سنة 1091 من هجرة مَنْ لَهُ الْعِزُّ والشرف وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ملاحظات: تاريخ النسخ: 1091 هـ/ 1680 م. الوضع العام: خطّ النَّسْخ المضبوط في أول المخطوط، والغلاف جلد عثماني، والعناوين مميزة بضخامة خطوطها، وكافة الصفحات لها إطارات حمراء اللون. وعَليه تملّك مصطفى الحنفي ابن المرحوم الشيخ عمر العلاف، في يوم السبت 24 ربيع الثاني سنة 1154 هـ/، وقف الصدر الأعظم محمد راغب پاشا. رقم السي دي: 47740.

[293] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 241.

عنوان المخطوط: الدر المكنون? [1] .

المؤلف: حسين بن أحمد سيروزي، حسيني، الخلوتي، كان حياًّ بعد سنة 1063 هـ/ 1654 م? [2] .

(1) Dـ RR- i MEKNUN.

الدر المكنون. انظر: عثمانلي مؤلفلري: 1/ 60.

الاسم التركي في الحاسوب خطأ. والصحيح: حسين بن أحمد سيروزي حسيني العثماني الصوفي السيروزي، الشاعر، المعاصر لأمير المؤمنين السلطان العثماني إبراهيم، والسلطان محمد بن إبراهيم.

له مؤلفات منها: جامع النصائح مخطوط في مكتبة حاجي محمود: 164، و 1604، وهو على نمط المنظومة المحمدية. وله جامع الأنوار في متحف الآثار الإِسْلامية في إستانبول. والشاعر حسيني قد نظم شرح الجزرية سنة 1053 هـ/ 1644 م، وهذا ما قاله باللغة التركية العثمانية في ختام منظومته:

والشاعر حسيني منسوب إلى مدينة سيروز، التي فتحها العثمانيون سنة 775 هـ/ 1373 م. وهي مركز لواء كان يتبع في العهد العثماني لولاية سلانيك التي تقع حاليًا في اليونان، وكانت تلك الولاية مكونة من ثلاثة سناجق. وموقعها إلى الشمال الشرقي من سلانيك على بعد 73 كيلومترًا في سلسلة جبال ردوب في البلقان الجنوبي حيث ما زال المسلمون يعانون من العدوان الصليبي في تلك المناطق منذ نهاية الخلافة الإِسْلامية العثمانية السُّنية حتى الآن. وكان في مدينة سيروز: 29 جامعًا عثمانيًا، و 11 مدرسة إسلامية، و 15 تكية صوفية، وكان في مكتبتها: 2000 مجلد من المخطوطات الإِسْلامية، وكان فيها 9 مدارس لغير المسلمين، و 21 كنيسة للنصارى، وبيعتين لليهود، وكان نصف سكانها من المسلمين. وقد أنجبت العديد من العلماء والقضاة والقادة العسكريين. وكان يتبع قضاءها إداريًا: 168 قرية، ويتبع لواءها: 8 أقضية، وتتبع الأقضية: 560 قرية، وكان يحدها من الغرب لواء كوسوفا الألباني. وكان سكانها من المسلمين، والروم، والبلغار، والنوَر؛ الغجر، واليهود.

انظر: عثمانلي مؤلفلري: 1/ 59 ـ 60. وقاموس الأعلام لشمس الدين سامي الأرنؤوطي: 4/ 2755 ـ 2757. ولغات تاريخية وجغرافية، ترتيب أحمد رفعت أفندي، منشورات نظارة المعارف العثمانية في إستانبول سنة 1299 هـ: 4/ 97 ـ 98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت