فهرس الكتاب
نفعه الله به وبسائر العلوم الدينية ... وسمع معه جماعة كثيرون أسماؤهم مثبتة في أصل الشيخ المصنف، منهم: الصاحب جمال الدين أبو الحسن يحيى بن عيسى بن مطروح? [1]
(1) ابن مطروح: الإمام الكبير صاحب النظم الفائق، جمال الدين يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن الحسين بن مطروح الصعيدي. خدم مع الملك الصالح نجم الدين بآمد وحران وحصن كيفا، فلما تسلطن بمصر ولاه نظر الخزانة (سنة 639) ، ثم وزر له بدمشق. ثم توفي في شعبان سنة تسع وأربعين وست مئة، وقد قارب الستين (ذكر ابن خلكان وابن شاكر أنه ولد في يوم الاثنين الثامن من رجب سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة) . ومن شعره ما قاله في مدحه للملك الناصر بن المعظم بن العادل (صاحب حماة 603 ـ 656 هـ / 1206 ـ 1258 م) الذي حرر القلعة التي عمرها الفرنج بالقدس، وطرد مَن بها من علوج الفرنجة:
المسجد الأقصى له عادة ... سارت فصارت مثلًا سائرا
إذا غدا للكفر مستوطنًا ... أن يبعث الله له ناصرا
فناصرٌ طهَّره أولًا ... وناصر طهَّره آخرا
وله ديوان شعر مشهور (طبع في الأستانة بمطبعة الجوائب سنة 1298 هـ/ 1875 م) .
انظر: سير أعلام النبلاء: 23/ 273 ـ 274، الترجمة: 184، ومرآة الزمان: 8/ 788 ـ 789 (وجعله في وفيات سنة 650) ، وعقود الجمان في شعراء هذا الزمان لابن الشعار الموصلي (أسعد أفندي: 2330) ج 10 الورقة: 5 / أ، طبعه فؤاد سزكين طبق الأصل، وذيل الروضتين لابي شامة: 187، وجعل وفاته سنة 650 هـ، ووفيات الاعيان: 6/ 258 ـ 266 الترجمة: 811، والعبر: 5/ 204، وعيون التواريخ لابن شاكر الكتبي: 20/ 54 ـ 61، والعسجد المسبوك: 585، والنجوم الزاهرة: 7/ 24 (في حوادث ووفيات سنة 649 هـ) وترجم له في: 7/ 27 (في حوادث ووفيات سنة 650 هـ) ، وحسن المحاضرة: 1/ 567 الترجمة: 48 وجعل وفاته سنة 654، وشذرات الذهب: 5/ 247 ـ 249. والأعلام للزركلي: 8/ 162، ومعجم المؤلفين: 13/ 217 ـ 218. و Ahlwardt: verzeichiss der arabi handschriften VII: 03, Mingana- 772 catalogue of arabic manuscripts 465: Brockelmann: g, I: 362, s, I.