الصفحة 789 من 5754

والثاني: الأحاديث الفعلية المحضة أو المشتملة على قولٍ وفِعْلٍ، أو سببٍ أو مُراجعةٍ، أو نحو ذلك، مُرتَّبًا على مسانيدِ الصحابةِ، على مايأتي في أوَّل القِسم الثاني. وقد سَمَّيْتُهُ: جَمْعُ الجوامع، والله سُبحانه أسألُ المعونةَ على جَمْعِهِ، والْمَنّ بقبُولِهِ ونَفْعِهِ، فهو البرُّ الرحيمُ والجوادُ الكريمُ ... حرف الهمزة، ذِكر الهمزة مع الألف: . حم، وعبد بن حميد، م، عن أَنَسٍ [1] ....

آخره: ... أتدرون ما أخبارها؟ فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أَمَةٍ بما عمل على ظهرها، أن تقول: عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا، فهذه أخبارها. حم. ت. حسن غريب. ك عن أبي هريرة [2] .

انتهى قسم الأقوال من كتاب جمع الجوامع مُرتّبًا على حُروف المعجم في أول اللفظ النبوي، بحمد الله تعالى وعونه وحُسن توفيقه في اليوم المبارك يوم الاثنين تاسع عشر شهر شعبان المعظم أحد شهور عام اثنين وسبعين ومائة وألف.

(1) أخرجه أحمد: (3/ 136، رقم: 12420) ، وعبد بن حميد: (ص 379، رقم 1271) ، ومسلم: (1/ 188، رقم: 197) . وأخرجه أيضًا: ابن منده في الإيمان: (2/ 838، رقم: 867) ، وأبو عوانة: (1/ 138، رقم: 418) .

(2) أخرجه أحمد: (2/ 374، رقم: 8854) ، والترمذي: (4/ 619، رقم: 2429) وقال: حسن غريب. والحاكم: (2/ 281، رقم: 3012) وقال: صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أيضًا: النسائي في الكبرى (6/ 520، رقم 11693) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت