الصفحة 835 من 5754

ثم عضوا عليها بالأضراس والنواجذ، لقد كنا في زمان صار الجهل فيه مشهورًا، والعلم كأن لم يكن شيئًا مذكورًا، اتّخذوا البِدع والمناهي من أفضل القُرَبِ، وأكبُّوا عليها، وازدحموا بالرُّكب ... فلما كان هذا أعظم بلاء مُلمًّا وأفظع خطبٍ مُدلهمًّا، وقد رزقني الله، والحمد لله، من العلوم العربية والعقلية والمعارف الدينية الشرعية الشريفة ما أُميّزُ به بين الصحيح والسقيم ... أردت أن أصنف رسالة في هذا الباب أميّز فيها القِشر عن اللُّباب، أفصّل البدعَ السائرة في الأعصار والأمصار، وأبيّن السُّنن المتروكة الثابتة بالأحاديث والآثار، وأنقل أولًا اختلافات العلماء الفاضلين، ثم أبيّن الحقّ فيها بالدلائل والبراهين ... حتى ورد في بعض ما نقلنا الحديث الشريف: [1] ،

(1) . . حديث أبي الدرداء: أخرجه ابن حبان في الضعفاء (2/ 133، ترجمة: 731) . وأخرجه أيضًا: الرافعي (2/ 419) . حديث أبي سعيد: أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 121، رقم: 167) والحديث أورده الذهبي في المغني في الضعفاء غير مسند (1/ 365، ترجمة: 3447) وقال: الخبر مَتْنُهُ مُنكر ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت