الصفحة 857 من 5754

أما بعد: فقد قرأ علي الفاضل النبيه سلالة العلماء الشيخ محمد ابن الشيخ عبد الرحيم ابن الشيخ إبراهيم ابن حسن اللحساني، ثم البصري طرفًا من صحيح البخاري [1] ، وطرفًا من الشفاء، وطرفًا من الفتوحات المكية، وأجزت له رواية سائرها ورواية جميع ما يجوز لي وعني روايته من كتب الحديث والفقه والتفسير وسائر الفنون المتداولة، وكتب التصوف في السلوك والحقائق بشرطه عند أهله، نفعه الله تعالى بالعلم، وجعله من أهله أمين.

قال ذلك وكتبه العبد إبراهيم بن حسن بن شهاب الدين الكردي الگوراني الشهرزوري، ثم الشهراني، ثم المدني [2] ، كان الله له عنه فيما له آمين، يوم الخميس 14 صفر سنة 1093 هـ بمنزلي بظاهر المدينة المنورة على خير ساكنها أفضل الصلاة والسلام، عدد خلق الله بدوام الله الملك العلام، والحمد لله رب العالمين. أروي الشفاء من طُرُق منها عن الشيخ عيسى المغربي نزيل مكة المكرمة زيدت شرفًا، بسماعي الشارح شهاب الدين الخفاجي بأسانيده المذكور بعضها هنا، وقد وصلنا سند السيوطي في الحاشية.

السَّنَدُ مكتوبٌ على الورقة: 2/ ب من المخطوطة، وصورتها موجودة في القرص المدمج: دي في دي.

ملاحظات: تأليفه سنة 1058 هـ/ 1648 م. الناسخ: إبراهيم بن أحمد اللبان. تاريخ النسخ: 1085 هـ/ 1674 م. الوضع العام: خطّ النَّسْخ المضبوط بالحركات أحيانا، والمتن مكتوب باللون الأحمر، والغلاف جلد عثماني، وعَليه تملّك محمد بن عبد الرحيم ابن الشيخ العلامة إبراهيم الحنفي، وقف الصدر الأعظم محمد راغب پاشا. رقم السي دي: 48255.

[331] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 279.

عنوان المخطوط: نسيم الرياض في شرح الشفاء للقاضي عياض [3] .

(1) انظر؛ الرقم الحميدي: 335/ 2.

(2) انظر؛ الرقم الحميدي: 714/ 2.

انظر؛ الرقم الحميدي: 278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت