فهرس الكتاب
عنوان المخطوط: الإدغام الكبير؛ التفصيل في مذهب أبي عمرو في الإدغام الكبير? [1] .
المؤلف: عثمان?بن سعيد?بن عثمان?بن عمر الأموي، الأندلسي، القرطبي، أبو عمرو، الداني، ابن الصيرفي ت 444 هـ/ 1052 م? [2] .
توجد منه مخطوطة في مكتبة إبراهيم أفندي: 14/ 3، وشهيد علي پاشا: 28، 2677، والمكتبة البريطانية: 3067. قال الشاطبي في حرز الأماني: باب الإدغام الكبير
ودونك الادغام الكبير وقطبه ... أبو عمرو البصري فيه تحفلا
ففي كلمة عنه مناسكم وما ... سلكم وباقي الباب ليس معولا)
وما كان من مثلين في كلمتيهما ... فلا بد من إدغام ما كان أولا
كيعلم ما فيه هدىً وطبع على ... قلوبهم والعفو وأمر تمثلا
أبو عمرو الداني: مولده في سنة 371 هـ/ 981 م، وقد ابتدأ بطلب العلم في أول سنة 386 هـ، ورحل إلى المشرق سنة 397 هـ، فمكث بالقيروان أربعة أشهر، ثم توجه إلى مصر، فدخلها في شوال من السنة، فمكث بها سنة، وحجّ. ورجع إلى الأندلس في ذي القعدة سنة 399 هـ، وخرج إلى الثغر في سنة 403 هـ، فسكن سرقسطة سبعة أعوام، ثم رجع إلى قرطبة. وقدم دانية سنة 417 هـ، فسكنها حتى مات يوم نصف شوال سنة 444 هـ، ودفن ليومه بعد العصر بمقبرة دانية، ومشى سلطان البلد أمام نعشه، وشيَّعه خلق عظيم، رَحِمَهُ اللهُ تعالى. والداني: نسبة إلى دانية، مدينة بالأندلس من أعمال بلنسية على ضفة البحر شرقًا، لها مرسىً يسمّى السمان.
سمع الدانيّ أبا مسلم محمد?بن أحمد الكاتب، صاحب البغوي، وهو أكبر شيخ له، وأحمد?بن فراس المكي، وعبد الرحمن?بن عثمان القشيري الزاهد، وعبد العزيز?بن جعفر?بن خواستي الفارسي، نزيل الأندلس، وخلف?بن إبراهيم?بن خاقان المصري، وتلا عليهما، وحاتم?بن عبد الله البزاز، وأحمد?بن فتح?بن الرسان، ومحمد?بن خليفة?بن عبد الجبار، وأحمد?بن عمر?بن محفوظ الجيزي، وسلمة?بن سعيد الإمام، وسلمون?بن داود القروي (نسبة إلى مدينة القيروان) ، وأبا محمد?بن النحاس المصري، وعلي?بن محمد?بن بشير الربعي، وعبد الوهاب?بن أحمد?بن منير، ومحمد?بن عبد الله?بن عيسى الأندلسي، وأبا عبد الله?بن أبي زمنين، وأبا الحسن علي?بن محمد القابسي، وعدة. وتلا أيضًا على أبي الحسن طاهر?بن غلبون، وأبي الفتح فارس ابن أحمد الضرير، وسمع سبعة ابن مجاهد (كتاب ابن مجاهد في اختلاف السبع) من أبي مسلم الكاتب. وكان حسن الخط، جيد الضبط، من أهل الذكاء والحفظ، والتفنن في العلم، دينًا فاضلًا، ورعًا سُنِّيًا. وكان يقول: ما رأيت شيئًا قط إلا كتبته، ولا كتبته إلا وحفظته، ولا حفظته فنسيته. وإلى أبي عمرو المنتهى في تحرير علم القراءات، وعلم المصاحف، مع البراعة في علم الحديث والتفسير والنحو، وغير ذلك. وقد كان بين أبي عمرو الداني، وبين أبي محمد?بن حزم (الظاهري الأعجمي) وحشة ومنافرة شديدة، أفضت بهما إلى التهاجي، وهذا مذموم من الأقران، موفور الوجود. وأبو عمرو أقوم قيلًا، وأتبع للسُّنة.
ألف كتاب ثلاثة أسفار في مشهورها وغريبها، وكتاب (طبع في الهند) ، وكتاب في السبع، و في قراءة ورش، و في قراءة ورش أيضًا، و في الرسم، وكتاب ، فأدخل فيها قراءة يعقوب وأبي جعفر، وكتاب في مجلدات، و، وكتاب ، وكتاب