بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين وصلى الله على سيدنا محمد وسلم
الحمد لله مجدد النعم ودافع النقم الهادي من الظلم , أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً تنجي قائلها من الحزن والندم , وأشهد أن محمدًا عبده وسوله سيد العرب والعجم , والموضح خيرُ نبيٍ بُعثَ إلى خير الأمم , صلى الله عليه وسلَّم , وكرم وعظم.
وبعد فقد رأيتُ مسند الإمام أبي بكر البزار المسمى بـ"البحر الزخار"قد حوى جملةً من الفوائد الغزار , يصعبُ التوصل إليها على من التمسها, ويطول ذلك عليه قبل أن يخرجها , فأردتُ أن أتتبع (ما) زاد على الكتب الستة من حديثٍ بتمامه أو حديثٍ شاركهم ... وفيه زيادة , ميزًا بقولي: قلتُ رواه فلان خلا كذا , أو لم أره بهذا اللفظِ ، أو لم أره بتمامِهِ , اختصره فلان , أو نحو هذا , وربما ذكر الحديث بطرقٍ (فيكتفي) بذكر سند الحديث الثاني, ثم يقول فذكره, أو فذكر نحوه وما أشبه ذلك , فأقولُ بعد ذكر السندِ: قال فذكره , أو قال فذكر نحوه.