وربما ذكر السند والمتن فأقول: قلتُ فذكره , أو فذكر نحوه , وإذا تكلَّم على حديث بجرح لبعض رواتِهِ أو تعديل بحيثُ طوَّل اختصرتُ كلامه من غيرِ إخلالٍ بمعنى , وربما ذكرته بتمامِهِ إن كان مختصرًا , وقد ذكر فيه جرحًا وتعديلًا مستقلًا لا يتعلَّقُ بحديثٍ بعده , وروى فيه أحاديث بأسانيد فرويتُ الأحاديث والكلام عليها إن كان تكلَّمَ عليها , وتركتُ ما عداه.
وقد ذكرتُ فيه ما رواه البخاري تعليقًا , وأبو داود في"المراسيل"والترمذي في"الشمائل", والنسائي في غير"السنن الصغرى"مثل أن يرويه النسائي"في"المناقب"أو"التفسير"أو"السير"أو"الطب"أو غير ذلك مما هو ليس في نسختي."
(وقد) عزا سيدنا شيخ الحفاظ جمال الدين المزي -رضي الله عنه وأرضاه- إلى غير ذلك في النسائي أحاديث لا يحصرها إلا من تفرَّغَ لها , وأفردها بتصنيفٍ من غير ذكرٍ أنه ليست في"المجتبى"ولم أرها فيه فذكرتها أيضًا.
وقد روى الطبراني في"المعجم الكبير"حديث ابن عباس رفعه"كلُّ أحدٍ يؤخذُ من قولِهِ ويُدع إلا النبي (صلى الله عليه وسلَّم) ", وقد رتبته على كتبٍ أذكرها:
كتب الإيمان , كتاب العلم , كتاب الطهارة , كتاب الصلاة , كتاب الجنائز , كتاب الزكاة , كتاب صدقة التطوع , كتاب الصيام , كتاب الحج , كتاب الأضاحي , وفيه الصيد والذبائح , والوليمة , والعقيقة , كتاب البيوع , كتاب الأيمان والنذور , كتاب الأحكام , كتاب اللقطة , كتاب الغصب , كتاب الوصايا , كتاب الفرائض , كتاب العتق , كتاب النكاح , كتاب الطلاق , كتاب الجنايات , كتاب الديات , كتاب الحدود , كتاب الإمارة , كتاب الجهاد , كتاب الهجرة والمغازي , كتب قتال أهل البغي ,