الصفحة 446 من 1620

950-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَضْحًى ، أَوْ فِي فِطْرٍ فَصَلَّى ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَوَعَظَ النَّاسَ ، وَأَمَرَهُمْ بِالصَّدَقَةِ ، وَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَصَدَّقُوا ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ ، فَقَالَ لَهُنَّ: تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ ، فَقُلْنَ: بِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، مَا رَأَيْتُ مِنْ ناقصاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِقَلْبِ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، فَقُلْنَا: مَا نُقْصَانُ عَقْلِهَا وَدِينِهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ: أَلَيْسَ شَهَادَةُ امْرَأَةٍ بِنِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ ، فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا ، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ لَمْ تُصَلِّ ؟ ، قُلْنَ: بَلَى ، قَالَ: فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا ، قَالَ: ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَلَمَّا صَارَ إِلَى مَنْزِلِهِ جَاءَتْهُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ تَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ زَيْنَبُ تَسْتَأْذِنُ عَلَيْكَ ، قَالَ: أَيُّ الزَّيَانِبِ ؟ ، قِيلَ: امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قال: ائذن لها فأذن لها ، فقالت: يا نبي الله إنك أمرتنا اليوم بالصدقة وعندي حلي لي فأردت أن أتصدق به ، فزعم ابن مسعود أنه هو وولده أحق من تصدقت به عليهم ، فَقال النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صدق ابن مسعود ، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم.

قلت: في الصحيح طرف منه.

قال البزار: لا نعلمه ، عَن أَبِي سعيد إلاَّ بهذا الإسناد ولا نعلم رواه هكذا إلاَّ محمد بن جعفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت