فهرس الكتاب
باب الخلع
1514- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ عُمَرَ ، قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مُخْتَلِعَةٍ فِي الإِسْلاَمِ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ كَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ لاَ أَنَا وَلاَ ثَابِتٌ ، فَقَالَ لَهَا: أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتِ مِنْهُ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ ، وَكَانَ تَزَوَّجَهَا عَلَى حَدِيقَةِ نَخْلٍ فَقَالَ ثَابِتٌ: أَيَطِيبُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: نَعَمْ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا نَفَقَةً وَلاَ سُكْنَى.
قال البزار: لاَ نَعْلَمُهُ عَنْ عُمَرَ يروى بهذا اللفظ إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِ فِي قِصَّةِ ثَابِتِ بِأَلْفَاظٍ.