الصفحة 792 من 1620

باب الهجرة إلى المدينة

1741- حَدَّثنا بِشْر بن معاذ أبو سَهْل العقدي ، حَدَّثنا عون بن عَمْرو القيسي ، حَدَّثنا أبو مصعب المكي قال أدركت زيد بن أرقم والمغيرة بن شعبة وأنس بن مالك يحدثون أن النَّبيَّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم لما كان ليلة بات في الغار أمر الله تبارك وتعالى شجرة فنبتت في وجه الغار فسترت وجه النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم وأمر الله تبارك وتعالى العنكبوت فنسجت على وجه الغار وأمر الله جل وعز حمامتين وحشيتين فوقعتا بفم الغار وأتى المشركون من كل بطن حتى إذا كانوا من النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم على قدر أربعين ذراعًا معهم قسيهم وعصيهم تقدم رجل منهم فنظر فرأى الحمامتين فرجع فقال لأصحابه ليس في الغار شيء رأيت حمامتين على فم الغار فعرفت أن ليس فيه أحد فسمع قوله النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم فعرف أن الله تبارك وتعالى قد درأ بهما عنه فشمت عليهما وفرض جزاءهما واتخذت في حرم الله يفرخن .أحسبه قال: فأصل كل حمام في الحرم من فراخها.

قال البزار: لا نعلم رواه إلاَّ عوين بن عَمْرو ، وهُو بصري مشهور ، وَأبُو مصعب فلا نعلم حدث عنه إلاَّ عوين ، وَكان عمير ورياح أخوين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت