[1] عن ابن جريج، قوله: {دَعانا لِجَنْبهِ} قال: مضطجعا.""
قوله تعالى: {قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ} (يونس:16)
[2] عن ابن جريج، قال: {لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أدْرَاكُمْ بِهِ} يقول: ما حذّرتكم به.""
قوله تعالى: {وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} (يونس:19)
[3] عن ابن جريج: {وَما كانَ النَّاسُ إلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فاخْتَلَفُوا} حين قتل أحد ابني آدم أخاه.""
قوله تعالى: {وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ} (يونس:21)
[4] عن ابن جريج،: {إذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا} قال: استهزاء وتكذيب.""
قوله تعالى: {إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (يونس:24)
[5] عن ابن جريج، قوله: {إنَّمَا مَثَلُ الحَياةِ الدُّنْيَا كمَاء أنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّماءِ فاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الأرْضِ} قال: اختلط فنبت بالماء كل لون {مِمَّا يأْكُلُ النَّاسُ} كالحنطة والشعير وسائر حبوب الأرض والبقول والثمار، وما يأكله الأنعام والبهائم من الحشيش والمراعي.""
قوله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (يونس:26)
(1) رواه الطبري م 7/ج 11/ص 123/رقم 13629، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.
(2) رواه الطبري م 7/ج 11/ص 126/رقم 13633، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد
(3) رواه الطبري م 7/ج 11/ص 130، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(4) رواه الطبري الصفحة السابقة، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد. قال ابن فارس في مقاييس اللغة ص 93، وابن منظور في لسان العرب ج 14/ ص 110"إن المكر هو الاحتيال والخداع"وتدبير المكائد التي تُوقع بالخصم، لذا لا يحسن تفسير المكر بالاستهزاء الذي هو سخرية إلا أن يكون إحدى خطوات الكيد.
(5) رواه الطبري م 7/ج 11/ص 133/رقم 13644، بطريق رقم (19) وهو حسن الإسناد