[1] عن ابن جريج، قال: قوله: {فاسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الكتابَ مِنْ قَبْلِكَ} قال: التوراة والإنجيل الذين أدركوا محمدا - صلى الله عليه وسلم - من أهل الكتاب فآمنوا به، يقول: فاسألهم إن كنت في شكّ بأنك مكتوب عندهم.""
[2] عن ابن جريج، قوله: {فاسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الكتابَ مِنْ قَبْلِكَ} قال: هم أهل الكتاب.""
قوله تعالى: {فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ} (يونس:98)
[3] عن ابن جريج، قوله: {فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إيمانُها} يقول: لم تكن قرية آمنت فنفعها الإيمان إذا نزل بها بأس الله، إلا قرية يونس.""
قوله تعالى: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (يونس:107)
[4] عن ابن جريج، قوله {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ} : هو الحق""
(1) رواه الطبري م 7/ج 11/ص 217/رقم 13835، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد
(2) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 13837، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(3) رواه الطبري م 7/ج 11/ص 221/رقم 13844، بطريق رقم (19) وهو حسن الإسناد ومثله، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(4) رواه ابن أبي حاتم ج 6/ص 1992/رقم 10626، بطريق رقم (15) وهو ضعيف الإسناد.