بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} (هود:1)
[1] عن ابن جريج،: {أُحْكِمَتْ} بالثواب والعقاب {ثُمَّ فُصّلَتْ} بالأمر والنهِي.""
[2] عن ابن جريج،: {ثُمَّ فُصّلَتْ} قال: فسرت.""
قوله تعالى: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} (هود:3)
[3] عن ابن جريج،: {وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ} قال: ما احتسب به من ماله، أو عمل بيده أو رجله، أو كلمه، أو ما نطق به من أمره كله.""
قوله تعالى: {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} (هود:5)
[4] عن ابن جريج،: {يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} قال: تضيق شكًّا وامتراء في الحقّ، قال: {لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ} قال: من الله إن استطاعوا.""
[5] عن ابن جريج، يقرأ (( ألا إنَّهُمْ تَثْنَونِي [6] صُدُورُهُمْ ) )قال: كانوا لا يأتون النساء ولا الغائط إلا وقد تغشوا بثيابهم كراهة أن يفضوا بفروجهم إلى السماء.""
(1) رواه الطبري م 7/ج 11/ص 232، بطريق رقم (53) وهو ضعيف الإسناد، هذا رأي لا بأس به؛ لكن الأولى منه ما قاله ابن كثير في تفسيره"هي محكمة في لفظها، مفصلة في معناها، فهو كامل صورة ومعنى"ج 4/ص 303.
(2) رواه الطبري م 7/ج 11/ص 133، بطريقي رقم (54، 8) وهما ضعيفا الإسناد.
(3) رواه الطبري م 7/ج 11/ص 235، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(4) رواه الطبري م 7/ج 11/ص 237، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(5) رواه الطبري م 7/ج 11/ص 238/رقم 13880، بطريق رقم (55) وهو ضعيف الإسناد، وبنحوه في نفس الصفحة السابقة/رقم 13881، بطريق رقم (56) وهو حسن الإسناد ورواه ابن أبي حاتم ج 6/ص 1998/رقم 10654،بنحوه، بطريق رقم (16) وهو ضعيف الإسناد، ومثله ج 6/ص 1999/رقم 10663، بطريق رقم (17) وهو صحيح الإسناد. والتفسير السابق أليق وأقوى.
(6) (أ) تثنوني قراءة شاذة غير القراءات الشاذة الأربعة المعروفة، وقد بحثت في بعض الكتب التي عنيت بالقراءات الصحيحة والشاذة فلم أجدها في أي منها مثل: النشر في القراءات العشر، والبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة، وإتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر. وقال أبو جعفر الطبري قبل إيراد هذه الراءة"ورُوي عن ابن عباس أنه كان يقرأ ذلك: «ألا إنَّهُمْ يثْنَونِي صُدُورُهُمْ» على مثال: تَحْلَولِي التمرة: تَفْعَوعِل"م 7/ج 11/ص 238. وقال صاحب روح المعاني"... ويرادمنه ما أريد من المعاني في قراءة الجمهور إلا أن المبالغة ملحوظة في ذلك فيقال: المعنى مثلًا تنحرف صدورهم انحرافًا بليغًا".م 7/ج 11/ص 309.