الصفحة 111 من 315

قوله تعالى: {فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} (هود:12)

[1] عن ابن جريج، قال: قال الله لنبيه: {فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعضَ ما يُوحَى إِلِيْكَ} أن تفعل فيه ما أمرت وتدعو إليه كما أرسلت، قالوا: {لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ} لا نرى معه مالًا، أين المال؟ {أوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ} ينذر معه، {إنَّمَا أنْتَ نَذِيرٌ} فبلغ ما أمرت.""

قوله تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} (هود:13)

[2] عن ابن جريج: {أمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} قد قالوه {قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ} {وَادْعُوا شُهدَاءَكُمْ} [3] قال: يشهدون أنها مثله.""

قوله تعالى: {فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (هود:14)

[4] عن ابن جريج، قوله: {وأنْ لا إلَهَ إلاَّ هُوَ فَهَلْ أنْتُمْ مُسْلِمُونَ} قال:

لأصحابه - صلى الله عليه وسلم -.""

قوله تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (هود:16)

[5] عن ابن جريج، {وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا} يقول حبط ما صنعوا في الدنيا""

[6] عن ابن جريج، {وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} في الدنيا""

قوله تعالى: أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ

كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ

فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ (هود:17)

(1) رواه الطبري م 7/ج 12/ص 14/رقم 13920، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد. ورواه ابن أبي حاتم ج 6/ص 2008/رقم 10723 إلى"كما أرسلت"، بطريق رقم (18) وهو ضعيف الإسناد.

(2) رواه الطبري م 7/ج 12/ص 15/رقم 13921، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد. قال الطبري"هكذا قال القاسم في حديثه"قلت: لأنه استشهد بآية من سورة البقرة، والله أعلم

(3) (أ) سورة البقرة آية (23)

(4) رواه الطبري م 7/ج 12/ص 16، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد. قلت: والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

(5) رواه ابن أبي حاتم ج 6/ص 2013/رقم 10753، بطريق رقم (18) وهو ضعيف الإسناد.

(6) رواه ابن أبي حاتم ج 6/ص 2013/رقم 10754، بطريق رقم (18) وهو ضعيف الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت