[1] عن ابن جُريج، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {سَوْفَ أسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبّي} يقول: {حَتَّى تَأُتِيَ لَيْلَةُ الجُمُعَةِ. وهو قَوْلُ أخي يَعْقُوبَ لبَنِيهِ} .""
قوله تعالى: {فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ} (يوسف:99)
[2] عن ابن جريج: {قالَ سَوْفَ أسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبّي} إن شاء الله آمنين. وبين ذلك ما بينه من تقديم القرآن.
قوله تعالى: {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} (يوسف:100)
[3] عن ابن جريج، قوله: {وَرَفَعَ أبَوَيْهِ على العَرْشِ} قال: السرير.""
[4] عن ابن جريج: {وَخَرُّوا لَهُ سُجِّدا} أبواه وإخوته، كانت تلك تحيتهم كما تصنع ناس اليوم.""
[5] عن ابن جريج: {وَجاء بِكُمْ مِنَ البَدوِ} قال: كانوا أهل بادية وماشية.""
(1) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 15149، بطريق رقم (79) وهو ضعيف الإسناد، وروى بنحوه في نفس الصفحة، بطريق رقم (80) وهو ضعيف الإسناد. رواه الترمذي مع التحفة بمعناه ج 10/ص 14.
(2) رواه الطبري م 8/ج 13/ص 87/رقم 15153، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد. يقول الطبري معلقا على هذه الرواية في نفس الصفحة (يعني ابن جريج: «وبين ذلك ما بينه من تقديم القرآن» أنه قد دخل بين قوله: {سَوْفَ أسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبّي} وبين قوله: {إنْ شاءَ اللّهُ} من الكلام ما قد دخل، وموضعه عنده أن يكون عقيب قوله: {سَوْفَ أسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبّي} . والصواب من القول في ذلك عندنا ما قاله السُّديّ، وهو أن يوسف قال ذلك لأبويه ومن معهما من أولادهما وأهاليهم قبل دخولهم مصر حين تلقاهم، لأن ذلك في ظاهر التنزيل كذلك، فلا دلالة تدلّ على صحة ما قال ابن جريج، ولا وجه لتقديم شيء من كتاب الله عن موضعه أو تأخيره عن مكانه إلا بحجة واضحة.)
(3) رواه الطبري م 8/ج 13/ص 89، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.، وتكررت الرواية بسندها مرة أخرى في نفس الصفحة.
(4) رواه الطبري م 8/ج 13/ص 90/رقم 15169، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.
(5) رواه الطبري م 8/ج 13/ص 94/رقم 15184، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.