بِمُؤْمِنِينَ {103} وَما تسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أجْرٍ [1] ، وقوله: {وكأيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَوَاتِ والأرْض يَمُرُّونَ عَلَيْها} [2] ، وقوله: {أفأَمِنُوا أنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللّهِ} [3] ، وقوله: {أفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأرْضِ فَيَنْظُرُوا} من أهلكنا؟ قال: فكل ذلك قال لقريش: أفلم يسيروا في الأرض فينظروا في آثارهم فيعتبروا ويتفكروا.""
قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ} (يوسف:110)
[4] عن ابن جريج،: {حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا} قال: كانوا بشرا ضعفوا ويئسوا.""
[5] عن ابن جريج،، قرأ: {وَظَنُّوا أنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا} خفيفة [6] .
[7] عن ابن جريج: أقول كما يقول: أُخْلِفوا.
[8] كانوا بشرا، وتلا ابن عباس: {حتى يَقُولَ الرَّسُولُ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللّهِ ألا إنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ} [9] .
[10] قال ابن جريج: ذهب بها إلى أنهم ضعفوا فظنوا أنهم أخلفوا.""
(1) (ب) سورة يوسف آية (103، 104)
(2) (ت) سورة يوسف لآية (105)
(3) (ث) سورة يوسف آية (107)
(4) رواه الطبري م 8/ج 13/ص 112/رقم 15227، بطريق رقم (81) وهو ضعيف الإسناد
(5) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 15228، بطريق رقم (71) وهو صحيح الإسناد.
(6) (ج) هاتان قراءتان صحيحتان قال البناء:"واختلفوا في {كُذِبُوا} فعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف بالتخفيف وافقهم الأعمش ورويت عن عائشة رضي الله عنها وروي عنها إنكارها وقد وجهت بوجوه منها وهو المشهور عن ابن عباس رصي الله عنهما وغيره أن الضمائر كلها ترجع إلى المرسل إليهم أي وظن المرسل إليهم أن الرسل قد كذبوا فيما ادعوا من النبوة وفيما يُوعِدون به من لم يؤمن من العقاب ويحكى أن سعيد بن جبير لما أجاب بذلك فقال الضحاك وكان حاضرا لو رحلت في هذه المسألة إلى اليمن كان قليلا والباقون بالتشديد على عود الضمائر كلها على الرسل أي وظن الرسل أنهم قد كذبهم أممهم فيما جاءوا به لطول البلاء عليهم"إتحاف فضلاء البشر ص 336، وانظر النشر في القراءات العشر ج 2/ص 256، والبدور الزاهرة ص 207.
(7) رواه الطبري في الصفحة والرقم السابقين بطريق رقم (82) وهو صحيح الإسناد
(8) رواه الطبري في الصفحة والرقم السابقين، بطريق رقم (71) وهو صحيح الإسناد
(9) (أ) سورة البقرة آية (214)
(10) رواه الطبري في الصفحة والرقم السابقين، بطريق رقم (83) وهو صحيح الإسناد