[1] عن ابن جريج،: {حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وظَنُّوا أنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا} فقال: كانوا بشرا ضعفوا ويئسوا،
[2] قال ابن جريج قالت عائشة: معاذ الله، ما حدّث الله رسوله شيئا قطّ إلا علم أنه سيكون قبل أن يموت، ولكن لم يزل البلاء بالرسل، حتى ظنّ الأنبياء أن من تبعهم قد كذبوهم. فكانت تقرؤها: {قد كُذّبوا} تثقلها.""
[3] عن ابن جريج، قال: أن ابن عباس قرأ: {وَظَنُّوا أنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا} خفيفة قال ابن عباس: كانوا بشرا. وتلا: {حتى يَقُولَ الرَّسُولُ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللّهِ ألا إنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ} [4] . قال ابن جريج: يذهب بها إلى أنهم ضعفوا، فظنوا أنهم أخلفوا.
[5] قال ابن جريج: عن عائشة، أنها خالفت ذلك وأبته، وقالت: ما وعد الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - من شيء إلا وقد علم أنه سيكون حتى مات، ولكنه لم يزل البلاء بالرسل حتى ظنوا أن من معهم من المؤمنين قد كَذَّبوهم.
[6] قال ابن جريج: كانت عائشة تقرؤها: {وظَنُّوا أنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُوا} مثّقله، للتكذيب.""
[7] عن ابن جريج، أنه قرأها: {كَذَبُوا} بفتح الكاف بالتخفيف.""
[8] عن ابن جريج،: استيأس الرجل أن تَعذّبَ قومهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذَبوا، جاءهم نصرنا، قال: جاء الرسل نصرُنا. قال مجاهد: قال في المؤمن: {فَلَمَّا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بالبَيِّناتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ العِلْمَ} قال: قولهم نحن أعلم منهم، ولن نعذَّب. وقوله: {وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} قال: حاق بهم ما جاءت به رسلهم من الحقّ.""
(1) رواه الطبري، م 8/ج 13/ص 113/رقم 15232، بطريق رقم (81) وهو ضعيف الإسناد.
(2) رواه الطبري في الصفحة والرقم السابقين، بطريق رقم (84) وهو صحيح الإسناد
(3) رواه الطبري الصفحة السابقة، الرأي الأول بطريق رقم (71) وهو صحيح الإسناد.
(4) (ب) سورة البقرة آية (214)
(5) رواه الطبري م 8/ج 13/ص 113،بطريق رقم (83) وهو صحيح الإسناد
(6) رواه الطبري الصفحة السابقة بطريق رقم (84) وهو صحيح الإسناد
(7) رواه الطبري م 8/ج 13/ص 115/رقم 15237، بطريق رقم (85) وهو ضعيف الإسناد قال الطبري (كان يتأوله)
(8) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 15238، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.