الصفحة 162 من 315

فتصوّبت النسور، ففزعت الجبال، وظنَّت أن الساعة قد قامت، فكادت أن تزول، فذلك قوله تعالى: {وَإنْ كانَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ [1] مِنْهُ الجِبالُ} "."

[2] عن ابن جريج، عن عمر بن الخطاب، أنه كان يقرأ (( وَإنْ كادَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ مِنْه الجِبالُ ) )"."

قوله تعالى: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} (إبراهيم:48)

[3] عن ابن جريج،: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غيرَ الأرْضِ} قال: أرض كأنها الفضة، والسموات كذلك أيضا"."

قوله تعالى: {سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ} (إبراهيم:50)

[4] عن ابن جريج، قال: {قَطران} : نحاس"."

(1) (ت) {لَتَزُولُ} قراءة صحيحة قرأ بها الكسائي، انظر النشر في القراءات العشر لابن الجزري ج 2/ص 300، والبدور الزاهرة لعبد الفتاح القاضي ص 216، وإتحاف فضلاء البشر ص 344.

(2) رواه الطبري الصفحة السابقة، بطريق رقم (95) وهو حسن الإسناد وقد سبق بيان شذوذ قراءة كاد في هامش رقم (ب)

(3) رواه الطبري م 8/ج 13/ص 329،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد. وقد جاءت هذه الرواية مكررة في ص 333 من هذا الجزء.

(4) رواه الطبري م 8/ج 13/ص 336/رقم 15861،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.،وروى مثله في نفس الصفحة والرقم بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد. قلت: وهذا المعنى غير صحيح لأن النحاس هو القطر {وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ} (سبأ: من الآية 12) وأما القطران: فقد ذكر الطبري في م 8/ج 13/ص 336/رقم 15860.عن الحسن: {مِنْ قَطِرَانٍ} (إبراهيم: من الآية 50) يعني: الخضخاض هِناءالإبل".،"والخضخاض ضرب من القطران تهنأ به الإبل، وقيل: هو ثُفل النفط، وهو ضرب من الهِناء". لسان العرب ج 5/ص 92."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت