أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (النحل:76)
[1] عن ابن جريج، قول الله تعالى ذكره: {عَبْدا مَمْلُوكا لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقا حَسَنا} و {رَجُلَيْنِ أحَدُهُما أبْكَمُ} ، {وَمَنْ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ} قال: كل هذا مثل إله الحقّ، وما يُدعى من دونه من الباطل.""
قوله تعالى: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ} (النحل:80)
[2] عن ابن جريج، قول الله تعالى: {مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنا} قال: تسكنون فيه.""
[3] عن ابن جريج، قول الله تعالى: أثاثا قال: متاعا.""
قوله تعالى: {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ} (النحل:83)
[4] عن ابن جريج،: {يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها} قال: هي المساكن والأنعام وما يرزقون منها، والسرابيل من الحديد والثياب، تعرف هذا كفار قريش، ثم تنكره بأن تقول: هذا كان لآبائنا، فورّثونا إياها.
[5] قال ابن جريج:"يعلمون أن الله خلقهم وأعطاهم ما أعطاهم، فهو معرفتهم نعمته ثم إنكارهم إياها كفرهم بعد."
قوله تعالى: {وَإِذَا رَأى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ} (النحل:86)
[6] عن ابن جريج،: {فألْقَوْا إلَيْهِمُ القَوْلَ} قال: حدّثوهم.""
قوله تعالى: {وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} (النحل:89)
[7] عن ابن جريج، قوله: {وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ تِبْيانا لِكُلّ شَيْءٍ} قال: ما أمِروا به، ونهوا عنه.""
(1) رواه الطبري م 8/ج 14/ص 197،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(2) رواه الطبري م 8/ج 14/ص 201،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(3) رواه الطبري م 8/ج 14/ص 202،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(4) رواه الطبري م 8/ج 14/ص 207/رقم 16485، القول الأول بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(5) رواه الطبري في الصفحة والرقم السابقين بطريق رقم (9) وهو ضعيف الإسناد
(6) رواه الطبري م 8/ج 14/ص 209،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(7) رواه الطبري م 8/ج 14/ص 212/رقم 16496،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.