الصفحة 179 من 315

[1] عن ابن جريج،: {وَإذَا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ} قال: نسخناها، بدّلناها، رفعناها، وأثبتنا غيرها.""

قوله تعالى: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ} (النحل:103)

[2] عن ابن جريج، قال:"كانوا يقولون: إنما يعلمه نصرانيّ على المَرْوة، ويعلم محمدا رُوميّ يقولون اسمه جَبْر وكان صاحب كُتُب عبد لابن الحضرميّ، قال الله تعالى: {لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إلَيْهِ أعْجَمِيٌّ} قال: وهذا قول قريش إنما يعلمه بشر، قال الله تعالى: {لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إلَيْهِ أعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسانٌ عَرَبِيّ مُبِينٌ} ."

قوله تعالى: {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ 106} ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ {107} أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ {108} لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ {109} ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (النحل:110)

[3] عن ابن جريج،: {مَنْ كَفَرَ باللَّهِ مِنْ بَعْدِ إيمَانِهِ إلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئنّ بالإيمَانِ} قال: ناس من أهل مكة آمنوا، فكتب إليهم بعض أصحاب النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة أن هاجروا، فإنا لا نراكم منا حتى تهاجروا إلينا فخرجوا يريدون المدينة، فأدركتهم قريش بالطريق، ففتنوهم وكفروا مكرهين، ففيهم نزلت هذه الآية." [4] قال ابن جريج: قال الله تعالى ذكره: {مَنْ كَفَرَ باللَّهِ مِنْ بَعْدِ إيمَانِهِ} ثم نسخ واستثنى، فقال: {ثُمَّ إنَّ رَبَّكَ للَّذِينَ هاجَرُوا منْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَصَبَرُوا إنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} ."

قوله تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} (النحل:112)

(1) رواه الطبري م 8/ج 14/ص 230،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(2) رواه الطبري م 8/ج 14/ص 233/رقم 16556،بطريق رقم (9) وهو ضعيف الإسناد

(3) رواه الطبري م 8/ج 14/ص 239،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(4) (أ) على هذا القول تكون الآية مدنية، والصحيح والله أعلم أنها مكية، نزلت في عمار بن ياسر - رضي الله عنه - وقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - {إن عادوا فعد} انظر سنن البيهقي الكبرى ج 8/ص 209.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت