الصفحة 180 من 315

[1] عن ابن جريج،: {قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً} قال: مكة.""

قوله تعالى: {وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ} (النحل:116)

[2] عن ابن جريج، قال:"البحائر والسوائب."

قوله تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (النحل:120)

[3] عن ابن جريج، {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً} على حدة {قَانِتًا لِلَّهِ} قال مطيعا لله في الدنيا""

[4] قال ابن جريج قال:"قانتا: مطيعا."

قوله تعالى: {وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} (النحل:122)

[5] عن ابن جريج،:" {وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً} قال لسان صدق."

قوله تعالى: {إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} (النحل:124)

[6] عن ابن جريج،: {إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ} اتبعوه وتركوا الجمعة.""

قوله تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} (النحل:126)

[7] عن ابن جريج، قال:"لما أصيب أهل أُحد المُثَل، فقال المسلمون: لئن أصبناهم لنمثلنّ بهم! فقال الله: وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ"

(1) رواه الطبري م 8/ج 14/ص 242،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(2) رواه الطبري م 8/ج 14/ص 247،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(3) رواه الطبري م 8/ج 14/ص 250،القول الأول بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(4) رواه الطبري في الصفحة السابقة بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد

(5) رواه الطبري م 8/ج 14/ص 251،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(6) رواه الطبري الصفحة السابقة، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(7) رواه الطبري م 8/ج 14/ص 254/رقم 16605،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد. وعلى هذا تكون الآيات الثلاث مدنية وهذا لايستقيم مع سياق الآية. يقول الفخر الرازي في مفاتيح الغيب ج 20/ص 113"بل الأصوب عندي أن يقال: المراد أنه تعالى أمر محمدا - صلى الله عليه وسلم - أن يدعو الخلق إلى الدين الحق بأحد= =الطرق الثلاثة وهي الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالطريق الأحسن، ثم إن تلك الدعوة تتضمن أمرهم بالرجوع عن دين آبائهم وأسلافهم، وبالإعراض عنه والحكم عليه بالكفر والضلالة وذلك مما يشوش القلوب ويوحش الصدور، ويحمل أكثر المستمعين على قصد ذلك الداعي بالقتل تارة، وبالضرب ثانيا وبالشتم ثالثا، ثن إن ذلك المحق إذا شاهد تلك السفاهات وسمع تلك المشاغبات لابد وأن يحمله طبعه على تأديب أولئك السفهاء تارة بالقتل وتارة بالضرب، فعند هذا أمر المحقين في هذا المقام برعاية العدل والإنصاف وترك الزيادة، فهذا هو الوجه الصحيح الذي يجب حمل الآية عليه."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت