بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا} (الكهف:6)
[1] عن ابن جريج،"قول الله {أسَفا} قال: جزَعا".
قوله تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} (الكهف:7)
[2] عن ابن جريج،" {ما عَلى الأرضِ زِينَةً لَهَا} قال: ما عليها من شيء".
قوله تعالى: {وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا} (الكهف:8)
[3] عن ابن جريج،" {صَعِيدا جُرُزا} قال: بلقعا".
قوله تعالى: {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا} (الكهف:9)
[4] عن ابن جريج، قوله" {أمْ حَسِبْتَ أنَّ أصْحَابَ الكَهْفِ والرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَبا} كانوا يقولون هم عجب".
[5] عن ابن جريج، قال"الرقيم: الجبل الذي فيه الكهف".
[6] عن ابن جريج،"أن اسم جبل الكهف: بناجلوس. واسم الكهف: حيزم. والكلب: حمران".
[7] عن ابن جريج، قال:"ما أدري ما الرقيم، أكتاب، أم بنيان؟".
قوله تعالى: {إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} (الكهف:10)
[8] عن ابن جريج، قال:"كان أصحاب الكهف أبناء عظماء مدينتهم، وأهل شرفهم، فخرجوا فاجتمعوا وراء المدينة على غير ميعاد، فقال رجل منهم هو أسنهم: إني لأجد في نفسي شيئا ما أظنّ أن أحدا يجده، قالوا: ماذا تجد؟ قال: أجد في نفسي أن ربي ربّ السموات"
(1) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 243، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(2) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 244، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(3) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 245، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد. بلقع: مكان بَلْقِعٌ: خالٍ، وكذلك الأنثى، وقد وصف به الجمع فقيل دِيارٌ بَلْقَع". لسان العرب ج 2/ص 145."
(4) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 246، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(5) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 249/رقم 17263، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد
(6) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 17265، بطريق رقم (111) ولإسناد ضعيف جدًا.
(7) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 17267، بطريق رقم (112) وهو حسن الإسناد
(8) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 255/رقم 17271، بطريق رقم (10) وهو حسن الإسناد.