والأرض، و «ثبر» صاحب المصائب، و «الأعور» صاحب الزنا و «مسوط» صاحب الأخبار، يأتي بها فيلقيها في أفواه الناس، ولا يجدون لها أصلًا، و «داسم» الذي إذا دخل الرجل بيته ولم يسلم ولم يذكر الله بصره من المتاع ما لم يرفع، وإذا أكل ولم يذكر اسم الله أكل معه.
قوله تعالى: {وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا} (الكهف:52)
[1] عن ابن جريج، قوله: {وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقا} قال: واديا في جهنم"."
قوله تعالى: {وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا} (الكهف:55)
[2] عن ابن جريج، قوله: {أوْ يَأتِيَهُمُ العَذَابُ قُبُلًا} قال فجأة"."
قوله تعالى: {وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا} (الكهف:58)
[3] عن ابن جريج، قوله: {مَوْئِلًا} قال: محرزا"."
قوله تعالى: {وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا)} (الكهف:59)
[4] عن ابن جريج، قوله: {لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدا} قال: أجلًا"."
قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} (الكهف:60)
[5] عن ابن جريج، {مجمَع البَحْرَينِ} قال: بحر الروم، وبحر فارس، أحدهما قِبَل المشرق، والآخر قِبَل المغرب"."
[6] عن ابن جريج، {أوْ أمْضِيَ حُقُبا} قال: سبعين خريفا"."
قوله تعالى: {فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا} (الكهف:61)
[7] عن ابن جريج، قوله {مَجْمَعَ بَيْنِهِما} قال: بين البحرين"."
(1) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 329، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(2) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 331، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(3) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 334، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(4) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 335، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(5) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 336/رقم 17462، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(6) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 337/رقم 17466، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(7) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 338، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.