قوله تعالى: {وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا} (الكهف:47)
[1] عن ابن جريج،" {وَتَرى الأرْضَ بارِزَةً} قال: لا خَمَر [2] فيها ولا غيابة ولا بناء، ولا حجر فيها".
قوله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} (الكهف:50)
[3] عن ابن جريج، قال:"كان إبليس من أشراف الملائكة وأكرمهم قبيلة. وكان خازنا على الجنان، وكان له سلطان السماء الدنيا، وكان له سلطان الأرض، وكان فيما قضى الله أنه رأى أن له بذلك شرفا وعظمة على أهل السماء، فوقع من ذلك في قلبه كبر لا يعلمه إلا الله فما كان عند السجود حين أمره أن يسجد لآدم استخرج الله كبره عند السجود، فلعنه وأخَّره إلى يوم الدين. وقوله: {كانَ مِنَ الجِنّ} إنما سمي بالجنان أنه كان خازنا عليها، كما يقال للرجل: مكيّ، ومدنيّ، وكوفيّ، وبصريّ،".
[4] عن ابن جريج، قال:"إن من الملائكة قبيلة من الجنّ [5] ، وكان إبليس منها، وكان يسوس ما بين السماء والأرض، فعصى، فسخط الله عليه فمسخه شيطانا رجيما، لعنه الله ممسوخا. قال: وإذا كانت خطيئة الرجل في كبر فلا ترجه، وإذا كانت خطيئته في معصية فارجه، وكانت خطيئة آدم في معصية، وخطيئة إبليس في كبر".
[6] عن ابن جريج، قوله {فَفَسَق عَنْ أمْرِ رَبِّهِ} قال: عصى في السجود لآدم"."
[7] عن ابن جريج، {أفَتَتَّخِذونَه وَذُرّيَّتهُ أوْلِياءَ مِنْ دُونِي} قال: ذرّيته: هم الشياطين، وكان يعدّهم «زلنبور» صاحب الأسواق ويضع رايته في كلّ سوق ما بين السماء
(1) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 319، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(2) (أ) ."الخَمَر، هو بالتحريك: كل ما سترك من شجر أَو بناء أَو غيره". لسان العرب ج 5/ص 153.
(3) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 322، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد إلا قوله"كما يقال للرجل ..."فإنها، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.
(4) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 323/رقم 17425، بطريق رقم (115) وهو ضعيف الإسناد
(5) (ب) إذا كان يريد بالقبيلة من الناحية اللغوية أنهم من الغيب فجائز، وإذا كان يريد المعنى العرفي أنهم من أصل واحد فهذا بينٌ في البطلان لقوله - صلى الله عليه وسلم - {خُلِقَتْ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ} رواه مسلم مع شرح النووي م 6/ج 18/ص 123. فأصل مادة الخلقة مختلف؛ فلسيوا من قبيلة واحدة
(6) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 325، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(7) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 17434، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.