[1] عن ابن جريج، قال:"الفردوس: بستان بالرومية".
قوله تعالى: {خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} (الكهف:108)
[2] عن ابن جريج،" {لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا} قال: متحوّلًا".
قوله تعالى: {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} (الكهف:109)
[3] عن ابن جريج، قوله:" {الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي} للقلم".
قوله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدا} (الكهف:110)
[4] عن ابن جريج، قال:"جاء رجل، فقال: يا نبيّ الله إني أحبّ الجهاد في سبيل الله، وأحبّ أن يرى موطني ويرى مكاني، وإني أعمل العمل وأتصدّق وأحبّ أن يراه الناس فأنزل الله عزّ وجل: {فَمَنْ كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّه فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحا وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحَدا} ".
(1) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 46/رقم 17637، بطريق رقم (120) وهو ضعيف الإسناد وروى مثله في نفس الصفحة، بطريق رقم (121) وهو حسن الإسناد.
(2) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 49، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(3) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 50، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(4) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 51/رقم 17655، بطريق رقم (122) وهو ضعيف الإسناد. رواه البخاري مع الفتح/كتاب الجهاد والسير/باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ج 6/ص 33/ح رقم 2810. ورواه مسلم مع شرح النووي/كتاب الإمارة م 5/ج 15/ص 49. ورووه بنحوه.