الصفحة 194 من 315

قوله تعالى: {الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا} (الكهف:101)

[1] عن ابن جريج،" {وكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعا} قال: لا يعلمون".

قوله تعالى: {أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا} (الكهف:102)

[2] عن ابن جريج في قوله: {"أفَحَسِبَ الَّذينَ كَفَرُوا أنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أوْلِياءَ} قال: يعني من يعبد المسيح ابن مريم والملائكة، وهم عباد الله، ولم يكونوا للكفار أولياء. وبهذه القراءة، أعني بكسر السين من أفَحَسبَ بمعنى الظنّ قرأت هذا الحرف قرّاء الأمصار. ورُوي عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وعكرِمة ومجاهد أنهم قرءوا ذلك (( أفَحَسْبُ الَّذيِنَ كَفَرُوا ) )بتسكين السين، ورفع الحرف بعدها، بمعنى: أفحسبهم ذلك: أي أفكفاهم أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء من عباداتي وموالاتي".

قوله تعالى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} (الكهف:103)

[3] عن ابن جريج، قوله:" {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بالأَخْسَرِينَ أعمالًا} قال: هم كفرة أهل الكتاب كان أوائلهم على حقّ، فأشركوا بربهم، وابتدعوا في دينهم، الذين يجتهدون في الباطل، ويحسبون أنهم على حقّ، ويجتهدون في الضلالة، ويحسبون أنهم على هدى، فضلّ سعيهم في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ثم رفع صوته، فقال: وما أهل النار منهم ببعيد".

قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا} (الكهف:107)

(1) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 40/رقم 17621، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(2) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 41/رقم 17623، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد. وقراءة"أَفَحَسْبُ"قراءة شاذة غير الأربعة المعروفة، فإنها غير موجودة بالكتب المعنية بهذا الفن انظر إتحاف فضلاء البشر ص 373، 374.

(3) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 43/رقم 17630، بطريق رقم (119) وهو ضعيف الإسناد. جاء في لسان العرب أن هذه الكلمة"الفردوس"أنها عربية وأن معناها بستان في جميع اللغات"فردس: الفِرْدَوْسُ: البُستان؛ قال الفرَّاء: هو عرَبيّ. قال ابن سيده: الفِرْدَوْس الوادي الخَصِيب عند العرب كالبُستان، وهو بلسان الرُّوم البُسْتان. و الفِرْدَوْس: الرَّوْضة؛ عن السيرافي. و الفِرْدَوْس: خُضْرة الأَعناب. قال الزجاج: وحقيقته أَنه البستان الذي يجمع ما يكون في البَساتين، وكذلك هو عند أَهل كل لغة. و الفِرْدَوْسُ: حديقة في الجنة. وقوله تعالى: وتقدَّسَ: {الذين يَرِثون الفِرْدَوْس هم فيها خالِدُون} ج 11/ص 150 مادة فردس."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت