والشمس آية النهار، فمحونا آية الليل: السواد الذي في القمر.""
[1] عن ابن جريج، قوله: {وَجَعَلْنا الليْلَ والنَّهَارَ آيَتَيْنِ} قال: الشمس آية النهار، والقمر آية الليل {فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ} قال: السواد الذي في القمر، وكذلك خلقه الله.""
[2] عن ابن جريج، {وَجَعَلْنا اللَّيْل والنهارَ آيَتَيْنِ} قال: ليلًا ونهارا، كذلك خلقهما الله.""
[3] عن ابن جريج: {فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً} قال: ظلمة الليل وسُدْفَة [4] النهار.""
قوله تعالى: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا} (الإسراء:13)
[5] عن ابن جريج، قوله: {وكُلّ إنْسانٍ ألْزمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} قال: عمله وما قدر عليه، فهو ملازمه أينما كان، فزائل معه أينما زال، وقال: طائره: عمله.""
[6] قال: ابن جريج قال: عمله وما كتب الله له.""
قوله تعالى: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا} (الإسراء:16)
[7] عن ابن جريج، قال: {أمَرْنا مُتْرَفيها} قال: بطاعة الله، فعصوا.""
(1) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 16705، بطريق رقم (107) وهو ضعيف الإسناد
(2) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 65، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(3) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 16706، بطريق رقم (9) وهو ضعيف الإسناد
(4) (أ) والسدفة من الأضداد في اللغة،"تأتي بمعنى الظلمة، وبمعنى الصبح، وهي هنا بمعنى الصبح". انظر لسان العرب ج 7/ص 154.
(5) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 66، بطريق رقم (19) وهو حسن الإسناد.
(6) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 16712، بطريق رقم (10) وهو حسن الإسناد.
(7) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 71/رقم 16723، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد