الصفحة 222 من 315

أشبه بقولك، وقولك بقولي من قول هذا، فهلمّ فلنقاتلهم، فقاتلوهم وأوطؤوهم إسرائيل، فأخرجوامنهم أربعة نفر، أخرج كلّ قوم عالمهم، فامتروا في عيسى حين رُفع، فقال أحدهم: هو الله بط إلى الأرض وأحيا من أحيا، وأمات من أمات، ثم صعد إلى السماء، وهم اليعقوبية، فقال الاثنان: كذبت، ثم قال أحد الاثنين لآخر: قل فيه، قال: هو ثالث ثلاثة: الله إله، وهو إله، وأمه إله، وهم الإسرائيلية ملوك النصارى؛ قال الرابع: كذبت هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته، وهم المسلمون، فكان لكل رجل منهم أتباع على ما قال، فقتتلوا، فظهر على المسلمين، وذلك قول الله: {وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يأْمُرُونَ بِالقِسْطِ مِنَ النَّاسِ} [1] قال قتادة: هم الذين قال الله: {فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ} [2] اختلفوا فيه فصاروا أحزابًا""

قوله تعالى: {فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ} (مريم:37)

[3] عن ابن جريج، قوله: {فاخْتَلَفَ الأحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ} قال: أهل الكتاب"."

قوله تعالى: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} (مريم:39)

[4] عن ابن جريج، قوله: {وأنْذِرْهُمْ يَوْمَ الحَسْرَةِ} قال: يصوّر الله الموت في صورة كبش أملح، فيذبح، قال: فييأس أهل النار من الموت، فلا يرجونه، فتأخذهم الحسرة من أجل الخلود في النار، وفيها أيضا الفزع الأكبر، ويأمن أهل الجنة الموت، فلا يخشونه، وأمنوا الموت، وهو الفزع الأكبر، لأنهم يخلدون في الجنة،

[5] قال ابن جريج: يحشر أهل النار حين يذبح الموت والفريقان ينظرون، فذلك قوله: {إذْ قُضِيَ الأمْرُ} قال: ذبح الموت {وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} "."

[6] عن ابن جريج، يقول:"يؤتَى بالموت كأنه دابة، فيذبح والناس ينظرون".

قوله تعالى: {قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا} (مريم:46)

[7] عن ابن جريج، في قوله: {لَئِنَ لَمْ تَنْتَهِ لأَرْجُمَنَّكَ} قال: بالقول لأشتمنك"."

(1) (أ) سورة آل عمران، الآية 21.

(2) (ب) سورة مريم، الآية 37.

(3) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 108،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(4) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 111/رقم 17889، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد،

(5) رواه الطبري في الصفحة والرقم السابقين، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(6) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 17890،بطريق رقم (127) وهو ضعيف الإسناد.

(7) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 114/رقم 17894،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت